اقتراح إنشاء أكاديمية للنساء العاملات تكون تحت وصاية رئيس الجمهورية مباشرة

وزارة الفلاحة تكشف عن احتلال العنصر النسوي 20 بالمائة من اليد العاملة

وزارة الفلاحة تكشف عن احتلال العنصر النسوي 20 بالمائة من اليد العاملة

أعلنت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، أن القطاع يساهم ويسعى لتعزيز مشاركة المرأة أكثر فأكثر في الفلاحة والتنمية الريفية، مشيرة أن المرأة تمثل 20 بالمائة من اليد العاملة في الفلاحة والتنمية الريفية.

وقالت ممثلة وزارة الفلاحة، أمال عدواني، في مداخلة لها في المنتدى الدولي للمرأة، أن الجزائر تبذل جهودا كبيرة في إشراك المرأة في الفلاحة والتنمية الريفية، كما أن القطاع اتخذ عدة إجراءات وتدابير، مثل تكثيف برامج التكوين وإنشاء خلايا تأطير للنساء الريفيات وتسهيل حصولهن على التمويل والقرض. وأبرزت المتحدثة، أن المرأة تمثل 20 بالمائة فقط من اليد العاملة في حين تزيد النسبة في البلدان النامية عن 40 بالمائة، مشير أن الإجراءات التي يسعى القطاع لتنفيذها تهدف إلى زيادة مستوى إشراك المرأة الجزائرية في التنمية الريفية، حيث تمثل التنمية الريفية  شريكا أساسيا، وتساهم في تعزيز مشاركة النساء في التنمية الريفية المستدامة. وأضافت ممثلة وزارة الفلاحة، أن هذه الأخيرة وضعت برنامجا يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية من خلال خلق أنشطة مدرة للدخل عن طريق الاستغلال الراشد والمستدام للموارد الطبيعية. هذا واقترحت المشاركات في الطبعة الأولى من المنتدى الدولي للمرأة، إنشاء أكاديمية للنساء العاملات تكون تحت وصاية رئيس الجمهورية مباشرة. في اختتام هذه التظاهرة الاقتصادية التي نظمتها الكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية، تم التأكيد في التوصيات، على ضرورة “الاعتراف بمهارات النساء الجزائريات سواء في الداخل أو في جميع أنحاء العالم، من خلال إنشاء أول أكاديمية جزائرية للنساء العاملات تكون تحت وصاية رئيس الجمهورية مباشرة”. كما دعت المشاركات إلى “تعزيز الترسانة القانونية الوطنية لحماية المرأة في دائرة العمل”، وكذلك “تجريم المضايقات المعنوية وسلوكات التمييز الجنسي في مكان العمل، مما يعيق تطور المرأة في سوق العمل”. ودعت المشاركات أيضا إلى رفع نسبة ولوج المرأة إلى جميع مناصب صنع القرار والسياسات من حيث كفاءتها ولا شيء غير ذلك، مع الإشارة إلى ضرورة القضاء على جميع أشكال المحسوبية في توظيف المرأة. بالإضافة إلى ذلك، تمت التوصية بمضاعفة الجهود لإدراج منتوج المرأة بشكل أفضل في الاقتصاد من خلال تسهيل دوائر التسويق والوصول إلى القرض وتقييم عمل المرأة وكذلك حماية سلاسل قيمة المنتجات الفلاحية المرتبطة بشكل وثيق مع المهارة  والاعتراف بالمرأة. وقد شاركت حوالي 3000 رئيسة مؤسسة وصاحبات مشاريع جزائريات في هذا الحدث الذي فتح نقاشا معمقا حول مواضيع مرتبطة بـ”مساهمة المرأة الجزائرية في تنمية الاقتصاد الوطني”.

سامي سعد