وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, كوثر كريكو: 64 بالمائة من المستفيدات من القرض المصغر “أونجام” ماكثات بالبيت

وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, كوثر كريكو: 64 بالمائة من المستفيدات من القرض المصغر “أونجام” ماكثات بالبيت

كشفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، كوثر كريكو، أن 64 بالمائة من المستفيدات من القرض المصغر “أونجام” ماكثات بالبيت، مشيرة أنه تم إعداد برنامج وزاري  مشترك ومتعدد القطاعات وبمشاركة المجتمع المدني ووزارات الفلاحة والسياحة والتكوين المهني والوزارة المنتدبة للمؤسسات المصغرة تحت إشراف وزارة التضامن الوطني ويقضي بتسهيل عملية انخراط المرأة الريفية وتحديدا في ماكينة الإنتاج الوطني.

وخلال استضافتها ضمن برنامج إخباري على أمواج “جيل أفام” للإذاعة الجزائرية، أوضحت بخصوص البرنامج الوطني لدعم المرأة وخصوصا تلك الماكثة بالبيت، أنه ينسجم مع الرؤية العامة المحددة من قبل رئيس الجمهورية خلال الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء والمنعقد في جانفي 2021، حيث أعطى تعليمات واضحة تنص على ضرورة تكثيف برنامج الحكومة الموجه لدعم انخراط المرأة الماكثة بالبيت في الإنتاج الوطني. وسلطت الضوء على تنظيم حملات للتحسيس عن طريق الخلايا الحوارية التابعة للقطاع ووكالة التنمية الاجتماعية وكذا الزيارات الوزارية للعديد من الولايات وينص البرنامج عل دعم الاستقلالية الاقتصادية للمرأة الريفية عن طريق الدعم والمرافقة والتكوين باعتباره حجر الزاوية في هذه الاستراتيجية وكانت النتيجة بأن 64 بالمائة من المشاريع المصغرة المدعمة من قبل الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر خصصت لصالح المرأة الماكثة بالبيت. كما أفادت الوزيرة، أن الرقمنة من أبرز الركائز التي تقوم عليها استراتيجية القطاع، حيث أعلنت عن إنشاء عديد المنصات الإلكترونية خلال الأزمة الصحية ومنها منصة خاصة بالاستشارة الأسرية وتقديم خدمات للأطفال والعائلات، مشيرة إلى إنشاء منصة رقمية ثانية تعنى بالتبليغ عن الأشخاص في وضع صعب وبدون مأوى ومنصة ثالثة للتبليغ عن فئة المسنين، ورابعة تتكفل بكيفية التسجيل والترويج لمنتجات المرأة الماكثة بالبيت. وقالت الوزيرة، إنه تم أيضا استغلال شبكات التواصل الاجتماعي في هذه العملية إضافة إلى إبرام اتفاقيات مع وزارة السياحة والصناعات التقليدية بهدف السماح بعرض هذه المنتجات عبر الفنادق السياحية وخاصة في المناطق النائية، مشيرة وفي وتقييمها لهذه التجربة، أنها لاحظت إقبالا كبيرا من المرأة الماكثة بالبيت على الانخراط في المشاريع المصغرة المدرجة ضمن البرنامج القطاعي المشترك، وأضافت بأن هذا البرنامج توج بإصدار الدليل الخاص بالإدماج الاقتصادي للمرأة والمتضمن لآليات الدعم وتم تسليمه لمديري النشاط الاجتماعي وجمعيات المجتمع المدني. في الأخير قالت الوزيرة، “أنا  فخورة بما تحققه للمرأة الجزائرية منذ الاستقلال قياسا بالوضع العام للمرأة بالمنطقة العربية”، وأوضحت بأنها وقفت على ذلك بنفسها خلال مشاركتها في الجولة الأخيرة التي قادت رئيس الجهورية، عبد المجيد تبون، لكل من قطر والكويت، في وقت تستعد فيه الجزائر لاحتضان القمة العربية المقبلة.

سامي سعد