أبرز وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور كمال بداري، مراهنة مصالحه على سبعة عناصر أساسية لتحقيق أهداف القطاع، في إطار خارطة الطريق التي سيتبناها لتحقيق أهداف القطاع.
وقال بداري إن خارطة الطريق سترتكز على 7 عناصر أساسية متمثلة في جعل الجامعة كقاطرة للاقتصاد الوطني من خلال الدخول للمربع السحري المتمثل في التعليم، البحث العلمي، الابتكار، وخلق الثروة ومناصب الشغل، وكذا ضمان التكوين ذي جودة في القطاع لتحقيق الأهداف الإستراتيجية.
ولدى نزوله ضيفا على فوروم القناة الإذاعية الأولى، قال بداري إنّ ملامح خارطة الطريق التي سيتبناها لتحقيق أهداف القطاع ستعمل على التنافسية للمشاركة في التنمية الاقتصادية وتحقيق أهداف البرنامج الاستراتيجي ضمن برنامج الحكومة، مؤكدة على ضرورة تحسين الحياة الجامعية وظروف معيشة الطالب، والحوار المستمر والمثمر والشامل مع فواعل قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، بالإضافة إلى الحوار المثمر والبناء مع أفراد الجالية المتواجدة في الخارج والسعي لإشراكها في بناء الاقتصاد الوطني، والحوكمة في تسيير شؤون القطاع، مضيفا أن رؤية القطاع تهدف إلى تحقيق الأهداف الثلاثية، التكوين والتعليم العالي ذات جودة، البحث العلمي المفيد وخلق الثروة من خلال إنشاء مؤسسات ناشئة.
وكشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور كمال بداري عن توقيع اتفاقية ستتم مع وزارة المؤسسات الناشئة حتى تحتضن الطلبة الحاصلين على شهادات، ومرافقتهم لاستحداث مؤسساتهم الناشئة، مشيرًا إلى أنّه عوض أن يكون الطالب باحثًا عن منصب شغل، سيغدو مولّدًا للشغل ومندرجًا في التنمية الاقتصادية.
وأوضح قائلا: “إنه ابتداء من هذه السنة سيتم توجيه الطلبة إلى التكوين مثل ديبلوم مؤسسة ناشئة وسيناقشون مذكرات تخرجهم على شكل “ستارتاب” وسنوقع مع وزارة المؤسسات الصغيرة للتبني مشاريعهم وسيتحول الطالب مستقبلا من باحث على منصب عمل إلى صاحب عمل.
وأكد الوزير أنّ جميع الميادين المدرسة سيكون لها مكان في تنشيط التكوينات المختلفة في مجال مهن المستقبل، وسيتم ابتداء من هذه السنة توجيه الطلبة المتحصلين على الشهادات إلى مؤسسة ناشئة.
وقال الوزير إنّ القطاع سيجعل من العنصر البشري المركز الأساسي في اتخاذ القرار، والهدف منه جعل الجامعة قاطرة للتنمية ولتحسين مستوى معيشة المواطن الجزائري وأساس رفاهية المجتمع الجزائري.
سامي سعد