الجزائر -ردّت وزارة الداخلية والجماعات المحلية على تصرفات والي ولاية مستغانم مع مواطنين بعد الضجة التي أحدثها الفيديو المتداول على منصات التواصل الاجتماعي،حيث أكد وزير الداخلية، كمال بلجود، رفضه أي سلوك من شأنه المساس بكرامة المواطن.
وجاء بيان وزارة الداخلية، على إثر تداول محتويات إعلامية منتقدة لرد فعل والي مستغانم على هامش زيارته الميدانية، بإقليم الولاية. وذكّر وزير الداخلية، والي مستغانم، عبد السميع سعيدون، بأن تعزيز جسور التواصل بين المواطنين والدولة، يتطلب من المسؤولين والإطارات المحلية الالتزام بقواعد الإصغاء والاحترام المتبادل والرزانة والحكمة وسعة الصدر. وأكد بلجود، رفضه وشجبه القاطع، لأي سلوك من شأنه المساس بكرامة المواطن من طرف أعوان الدولة الموكلة لهم خدمته، والسهر على شؤونه، وفق ما يتضمنه برنامج رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وشكل جوهر تعليماته. وذكر وزير الداخلية أن الحق في عرض الانشغالات، مكفول للمواطنات
والمواطنين ضمن أطر دائمة للتواصل الجواري مع الساكنة.
أيمن رمضان