وسط اهتمام متزايد بقضايا البيئة ودور الشباب في مواجهتها، تواصل السلطات دعم المبادرات المبتكرة التي يقودها الجيل الصاعد، من خلال فضاءات تفاعلية تعزز روح المقاولاتية الخضراء وتفتح آفاقًا جديدة للمشاركة الفعالة في مسار التنمية المستدامة على المستويين المحلي والإقليمي.
أجرى أمس مصطفى حيداوي وزير الشباب مكلف بالمجلس الأعلى للشباب زيارته إلى ولاية الطارف، واستهل الزيارة بتفقد فضاء المعارض المقامة بمناسبة اللقاء المغاربي للشباب من أجل البيئة والتغيرات المناخية، حيث اطّلع على نماذج من المشاريع الشبابية لنوادي المقاولاتية في مجال البيئة النشطة بمؤسسات الشباب. واستمع إلى عروض الشباب المقاول، من بينها مشروع “النوافذ الذكية” الذي قدّمه وفد ولاية معسكر، إلى جانب لقائه بشباب ولاية الطارف المشاركين في برنامج “القادة الشباب”، المنتقين على أساس مشاريعهم المجتمعية المزمع توطينها بمؤسسات الشباب. كما شملت الزيارة الوقوف على نشاط خلية الطبع والسحب في إعداد المطويات والنشرات التحسيسية، إضافة إلى عرض مشروع “الغابة البيداغوجية” بولاية أدرار، الذي قدّمته الجمعية الوطنية للتطوع “Dz bénévole”، كنموذج للمبادرات البيئية الهادفة. وأكد السيد الوزير، على ضرورة تعزيز الانفتاح على مختلف فئات الشباب، والعمل على إدماجهم من خلال تأسيس نوادٍ شبابية وفق مدونة الأنشطة، بما يضمن تأطير مبادراتهم ومرافقتهم في تجسيد مشاريعهم داخل مؤسسات الشباب. كما أشار إلى أهمية مواجهة التحديات الراهنة، لا سيما ما يتعلق بظاهرة تعاطي المخدرات ووجود شباب خارج الأطر التنظيمية، داعيًا إلى تكثيف الجهود لمرافقتهم وتوجيههم نحو مسارات إيجابية وبنّاءة.
خديجة. ب