أكد وزير الصحة، عبد الحق سايحي، مجددا على أهمية الإصغاء والتكفل بكل المسائل والانشغالات المطروحة من طرف مختلف الشركاء الاجتماعيين والتي وصفها “بمطالب شرعية مع إظهار الإرادة للتكفل بها”.
جاء هذا خلال استقبال وزير الصحة عبد الحق سايحي، مساء الثلاثاء، بمقر الوزارة، أعضاء النقابة الوطنية الجزائرية للنفسانيين برئاسة، خالد كداد، بحضور إطارات من الإدارة المركزية، حيث أضاف الوزير أن الفرصة اتيحت لنا مجددا للعمل سويا بكل نزاهة وشفافية لإعادة النظر في القوانين الأساسية لكل مستخدمي الصحة بجميع أسلاكهم، مشددا على ضرورة الاستثمار في العنصر البشري من خلال وضع أساليب وطرق جديدة وحتى دراسات استكشافية لذلك. من جهته، كشف رئيس النقابة الوطنية الجزائرية، عن رغبته في إسداء قرارات جديدة وحاسمة تخدم جميع الأسلاك، كما ألح على أهمية الحوار على المستوى المحلي والمؤسساتي الذي يعتبره ناقصا في بعض المؤسسات الصحية. وبالمناسبة، استعرض خالك كداد، جملة من الانشغالات خاصة فيما تعلق بمراجعة القانون الأساسي الخاص بالنفسانيين، حسب المعطيات والتصورات الجديدة، كما طالب بتحسين ظروف العمل ورفع مستوى التوظيف والتكوين المتواصل وكذا التكوين عن بعد، بالإضافة إلى إشراك هذه الفئة في المجالس الاستشارية. بعد الاستماع للعرض المقدم من قبل رئيس النقابة الوطنية الجزائرية للنفسانيين، أقرّ وزير الصحة بأحقية المطالب وجدد عزمه للعمل سوّيا من أجل حل المشاكل العالقة من خلال إدراج النقاط المطروحة في إعداد القانون الأساسي الخاص بالنفسانيين، حيث أن القوانين الأساسية الخاصة بمستخدمي الصحة والتي وضعت سنة 2008 لم تعد تلبي حاجيات ومتطلبات المستخدمين. كما أكد الوزير، على أهمية التكوين المتواصل لكل الأسلاك مع ضرورة الرفع من الميزانية المالية المخصصة له، مشيرا في ذات السياق، إلى الكفاءات والمؤهلات التي يتمتع بها النفسانيون والتي لم تستغل كما ينبغي، كما لا يمكن حصر مهمة الأطباء النفسانيين في معالجة المرضى فقط، بل تشمل أيضا مستخدمي الصحة الذين قد يحتاجون في بعض الأحيان إلى رعاية نفسية نتيجة الضغوطات التي تعتليهم جراء ممارسة عملهم. وفي الأخير، عبّر عبد الحق سايحي، عن ارتياحه وتفاؤله بعد هذا اللقاء، مقترحا تنظيم لقاءات تشاورية دورية لدراسة ومتابعة كل الاقتراحات بكل شفافية ومصداقية.
سامي سعد




