أشاد بالدور الإيجابي الذي لعبه الصيادلة خلال جائحة كورونا
أشاد وزير الصحة، عبد الحق سايحي، الإثنين، بالدور الإيجابي الذي لعبه الصيادلة في دعم المنظومة الصحية، أثناء جائحة كورونا، حيث وضعوا مسؤوليتهم في مقدمة الجبهة لمحاربة الفيروس، الذي لم يسبق للعالم أن واجهه من قبل، مشددا على ضرورة الانخراط التام في الاعتماد على الرقمنة، نظرا للتطور التكنولوجي الواقع في المجال الطبي والصحي بشكل عام.
وأوضح وزير الصحة وإصلاح المستشفيات، الإثنين، بفندق الأوراسي، خلال إشرافه على افتتاح أشغال اللقاء الدولي التاسع لصيدلة الجزائر العاصمة تحت عنوان “الممارسة الصيدلانية: مسؤوليات وتحولات” والمنظم من قبل الفرع النظامي الجهوي لصيادلة الجزائر العاصمة وذلك بحضور كل من رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي ورئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وإطارات من وزارة الصحة ووزارة الصناعة الصيدلانية، بالإضافة ؤلى نواب وأساتذة وخبراء وطنيين، ورحب الوزير بكل الاقتراحات التي يمكن تقديمها في إطار العمل المشترك لإصدار ما يمكن إضافته لعملي الصيدلي الذي كان له كل التكفل والتحدي خلال جائحة كوفيد-19 كمرض لم نعرفه من قبل. كما شدد عبد الحق سايحي، على ضرورة الانخراط التام في الاعتماد على الرقمنة، نظرا للتطور التكنولوجي، الواقع في المجال الطبي والصحي بشكل عام، منوها بالمناسبة بالمبادرة التي أطلقها المجلس الوطني لعمادة الصيادلة، المتمثلة في إنشاء “مدونة إلكترونية وطنية لأخلاقيات ممارسة مهنة الصيدلي، وبالمقابل تعمل وزارة الصحة، بالتنسيق مع ذات الهيئة، لأخذ بعين الاعتبار التحديات والمشاكل، وكذا التوصيات ودمجها في شكل قانوني. أما فيما يتعلق بالتمثيل الإفريقي في هذه اللقاءات، فأوضح المسؤول الأول على القطاع، أن دولا إفريقية لها خبرة وتجربة في مجال الصناعة الصيدلانية بالأخص الأدوية، وهو ما تستطيع أن تفيد به باقي دول القارة والشراكة معهم، مثمنا في السياق ذاته، إمضاء إتفاقية التوأمة لتبادل الخبرات والتجارب في المجال الصيدلاني، بين المجلس الوطني لعمادة الصيادلة ونظيره من كوت ديفوار. كما أعلن وزير الصحة عبد الحق سايحي، عن إمكانية بعث مدونة جديدة لأخلاقيات الصيدلة، مضيفا أنه يتوجب علينا أن نضع مسؤولية الصيدلي في الأساس سواء تعلق ذلك بالقطاع العام أو الخاص وهي خدمة المريض والتي تتطلب أخلاقيات تمس كل فاعلي قطاع الصحة. كما تحدث الوزير، عن الإفراط المسجل في استهلاك الأدوية خاصة المضادات الحيوية التي لا يمكن أن تعطى بدون وصفة حسب ما هو منصوص عليه قانونيا، حيث دعا إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار هذه العملية التي تضر بصحة المريض وقد تحمل الصيدلي مسؤولية في ظل غياب الفاعلين في الأسرة الطبية. ولتحقيق ذلك، شدد الوزير على ضرورة دخول عالم جديد وهو عالم الرقمنة الذي من شأنها أن يساهم في تسهيل الولوج إلى الخدمات الصحية، منوها بالتكامل الموجود بين الصيدلي والنظام الصحي في هذا المجال. وفي ختام كلمته، أعرب الوزير عن أمله في أن يتم الخروج خلال اللقاء الدولي التاسع لصيدلة الجزائر العاصمة، بتوصيات من شانها أن تساهم في تحقيق وتجسيد التحديات المرفوعة من قبل الصيادلة.
نادية حدار/ سامي سعد










