أكد وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني، علي عون، أن تعزيز التكامل بين القطاع الصناعي والفلاحي، أمر ضروري لتطوير شعبة الصناعات الغذائية التي تعتمد على مواد فلاحية لتحويلها إلى مواد ذات قيمة مضافة.
حل وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني، علي عون، بولاية النعامة للمشاركة في ملتقى حول الآفاق الواعدة للاستثمار في الزراعات الاستراتيجية وتثمين السلالات المحلية وهذا تحت إشراف وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد، وبحضور كل من يوسف شرفة وزير الفلاحة والتنمية الريفية، طه دربال وزير الري، فازية دحلب وزيرة البيئة والطاقات المتجددة. في البداية قام الوفد الوزاري بزيارة معرض لمؤسسات وشركات وطنية متخصصة في مجالات الفلاحة و الصناعة الغذائية. وخلال كلمته بهذه المناسبة، أكد السيد وزيرالصناعة والإنتاج الصيدلاني، أن قطاع الفلاحة يعتبر قطاعا استراتيجيا للاقتصاد الوطني الذي تمثل فيه الصناعة الغذائية النسبة الأكبر والتي تساهم بـ50 بالمائة من الناتج المحلي الخام الصناعي خارج قطاع المحروقات. كما أكد السيد وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني، أن الهدف من هذا الملتقى هو استقطاب مشاريع استثمارية في الزراعة الاستراتيجية والصناعة الغذائية بولاية النعامة لما تمتلكه من مؤهلات ووفرة للأوعية العقارية، وكشف السيد الوزير، أن تعزيز التكامل بين القطاع الصناعي والفلاحي، أمر ضروري لتطوير شعبة الصناعات الغذائية التي تعتمد على مواد فلاحية لتحويلها إلى مواد ذات قيمة مضافة، خاصة وأن ولاية النعامة ذات طابع سهبي يمكن من تجسيد عدة مشاريع مثل استعمال الصوف لإنجاز مصانع غزل الصوف والاستثمار في دباغة الجلود وإمكانية خلق وحدات لإنتاج الحليب ومشتقاته وإنجاز آلات ميكانيكية للفلاحة من طرف مجمع AGM الذي ينتج اليوم العديد من الجرارات ومحاور الرش بغية تطوير أساليب الزراعة، الحصاد والري. في الختام، شكر السيد الوزير، جميع من شارك في فعالية هذا الملتقى الذي سيساهم لا محال في تطوير الصناعة التحويلة التي تعتبر ذات أهمية بالغة للاقتصاد الوطني.
أ.ر