تحسبًا لانطلاق حملة الحصاد منتصف الشهر الجاري بالجنوب

وزير الفلاحة يطلق رفقة أرحاب دورة تكوينية مستعجلة لفائدة سائقي الحصادات بداية من اليوم

وزير الفلاحة يطلق رفقة أرحاب دورة تكوينية مستعجلة لفائدة سائقي الحصادات بداية من اليوم

ترأس ياسين وليد، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، رفقة نسيمة أرحاب، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، اجتماعًا تنسيقيًا حول التكوين في مجال المكننة الفلاحية، تم من خلاله وضع مخطط عمل مشترك لتكوين المكونين وكذا اليد العاملة المتخصصة في قيادة وصيانة العتاد الفلاحي المتخصص. وشارك في هذا الاجتماع، إلى جانب الإطارات المركزية للقطاعين، رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة، ممثل المجلس الوطني المهني المشترك لشعبة الحبوب، مديرو المعاهد التقنية، مدير شركة المكننة الزراعية Agrodrive (فرع مجمع أغروديف)، ممثل شركة تسويق العتاد الفلاحي PMAT، ممثل الديوان الجزائري المهني للحبوب، وممثل المدرسة الوطنية العليا للفلاحة. وشكل هذا الاجتماع فرصة لتقييم الوضع الحالي للمكننة الزراعية بالجزائر، لا سيما تلك الخاصة بالزراعات الاستراتيجية على غرار الحبوب، حيث يوجد نقص كبير في اليد العاملة المؤهلة في مجال قيادة وصيانة العتاد الفلاحي، لا سيما الحصادات، مما يؤدي إلى تسجيل مستويات عالية فيما يخص ضياع المحاصيل عند الحصاد.

وفي هذا السياق، اتفق الطرفان على صياغة ووضع برامج تكوين لتلبية الاحتياجات التي يعبر عنها القطاع الفلاحي، مع إطلاق دورة تكوينية مستعجلة لفائدة سائقي الحصادات تحسبًا لانطلاق حملة الحصاد والدرس لموسم 2025-2026 منتصف الشهر الجاري بولايات الجنوب. ستنطلق الدورة التدريبية الأولى حول الممارسات الجيدة فيما يخص قيادة وصيانة الحصادات اليوم السبت 4 أفريل 2026 على مستوى شركة Sampo-Algerie لصناعة عتاد الحصاد بولاية سيدي بلعباس، لفائدة سائقي الحصادات التابعين لتعاونيات الحبوب والبقول الجافة والخواص، وكذا خريجي معاهد التكوين المهني، بهدف تمكينهم من التعرف على التفاصيل التقنية الخاصة بالعتاد وتدريبهم على كيفية استعماله وصيانته في الميدان. كما سيتم دعوة التقنيين ذوي الخبرة في مجال قيادة وصيانة آلات الحصاد للمشاركة في دورات تكوين المكونين وكذا السائقين للاستفادة من خبرتهم الميدانية. إضافة إلى ذلك، أسدى الوزيران تعليمات للإطارات المعنية للشروع فورًا في العمل على إعداد برامج تكوين المكونين والمتربصين في المكننة الزراعية، مع إدخال التكنولوجيا والابتكار والمقاولات ضمن هذه البرامج، لتمكين الشباب من خلق مؤسسات في هذا المجال.

ربيعة. ت