الجزائر -أكد المترشح الحر للانتخابات الرئاسية، عبد المجيد تبون، من ولاية قسنطينية أن الدعاية التي استهدفته يوم الأربعاء الفارط، ما هي إلا زوبعة في فنجان يقودها ذباب العصابة الحاقدة عليه بعد لجوئه إلى فصل المال عن السياسية عندما تقلد منصب وزير أول في صائفة 2017 متعهدا بمنح الشباب مناصب المسؤولية في جميع القطاعات مع مراجعة الدستور وتجريم استعمال المال في الانتخابات.
وجدد المترشح الحر في هذا التجمع بقاعة الزنيت بقسنطينة تعهده بمراجعة شاملة للدستور في حال انتخابه رئيسا للجمهورية لتفادي الفراغ الحاصل والفصل ما بين السلطات وتقوية مؤسسات الدولة كما وعد السيد تبون بمراجعة قانون الانتخابات لوضع حد لتوغل المال في السياسية مبرزا في هذا السياق أن مختصين في القانون والطبقة السياسية وفعاليات المجتمع المدني الذي وعد بتنظيمه لجعله حيا وسلطة قائمة كما طالب به الحراك في أسابعه الأولى. وأبرز السيد تبون بالمناسبة بالإضافة إلى تسهيل التعبير عن مشاكل كامل فئات الشعب الجزائري مبرزا أن الحراك الشعبي الدي انطلق يوم 22 فيفري الفارط حقق انتصارا بإسقاطه لمشروع العهدة الخامسة الذي كاد أن يكون مهزلة على البلاد، كما قال وذهاب بعض الوجوه عن الساحة السياسية وإطلاق سياسة تطهير، غير أنه شدد على ضرورة الذهاب إلى صناديق الاقتراع يوم 12 ديسمبر القادم لتجاوز الأزمة الحالية وإنقاذ البلاد من الأزمة التي تتخبط فيها داعيا إلى ضرورة احترام آراء الرافضين للرئسيات، لكن حسبه ليس لهم الحق في منع المواطنين من الإدلاء بصوتهم بالقوة، محذرا في هذا السياق من خطورة المراحل الانتقالية التي تفرض فيها التعيينات المناقضة للعمل الديمقراطي. كما رافع تبون بلغة صريحة عزمه تهذيب الاستيراد والقضاء على ظاهرة المشاريع الوهمية من أجل نهب المال العام، مؤكدا أن برنامجه سيشرح كافة القطاعات بموضوعية ويفتح عهدا جديدا مع الجزائر بعد 12 ديسمبر كما أرادها شهداء الثورة التحريرية وبيان أول نوفمبر 1954.
محمد.د