أنهت الجزائر حضورها في بطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعة التي جرت بتورون البولندية بحصول ياسر محمد طاهر تريكي على الميدالية البرونزية في الوثب الثلاثي مسجلا قفزة قدرها 17.30م، مؤكداً مكانته بين كبار هذا الاختصاص.
وتعدّ قفزة تريكي الأفضل عالمياً إلى حد الآن في سنة 2026، وهو يراهن على تحقيق قفزة بحدود 17.40 متراً في القادم.
وفي سباق 800م، توقفت مسيرة العداء سليمان مولى في الدور نصف النهائي بعدما احتل المركز الخامس مسجلا توقيتا متواضعا (1:46.48)، كما ختم محمد علي قواند مشاركته في الدور الأول لنفس السباق، محتلاً المركز الثالث في تصفيته بتوقيت 1:48.20.
وبصم يونس عياشي (17 سنة) على مشاركة واعدة بحلوله تاسعاً عالمياً في الوثب العالي (2.22م) ضمن فئة الأكابر، في إنجاز يعد بمستقبل كبير.
وبعيدًا عن لغة الأرقام، فإن تواجد رياضي من مواليد 2008 في هذا المستوى العالمي يُعد في حد ذاته إنجازًا كبيرًا، وخطوة مهمة في مسار التطور واكتساب الخبرة من الاحتكاك بأفضل الأسماء في الاختصاص.
ومثل هذه المشاركات تمثل استثمارًا حقيقيًا للمستقبل، خاصة وأن الهدف الرئيسي منذ بداية الموسم يبقى بطولة العالم للشباب شهر أوت المقبل في يوجين بالولايات المتحدة الأمريكية.
بعدها، سيتحول التركيز تدريجيًا نحو التحضير للاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها بطولة العالم 2027، ثم الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، حيث يُنتظر أن يكون لهذا الشاب كلمة يقولها في قادم السنوات.
مرسلي ضمن ضيوف الشرف
بدعوة رسمية من الاتحاد العالمي لألعاب القوى، تواجد الأسطورة الجزائرية نور الدين مرسلي ضمن ضيوف الشرف.
حضور مرسلي أضفى قيمة رمزية كبيرة على هذا الحدث العالمي، لما يمثّله من تاريخ حافل وإنجازات خالدة في سجل ألعاب القوى الجزائرية والعالمية.
سمير. ب