يعانون مشاكل عدة بهذه المواقع.. رفع ملف  مكتتبي “عدل 2″المحولون للبليدة لوزير السكن

يعانون مشاكل عدة بهذه المواقع.. رفع ملف  مكتتبي “عدل 2″المحولون للبليدة لوزير السكن

الجزائر -راسل النائب بالمجلس الشعبي الوطني  وزير السكن والعمران والمدينة بخصوص مكتتبي “عدل 2” العاصمة المحولون لموقعي 2600 و1000 بالمدينة الجديدة بوعينان ولاية البليدة حيث ابرز المشاكل التي يعانونها عبر هاذين الموقعين بعد استبعادهم عن مقر سكناهم وتحويلهم الى ولاية اخرى.

واطلع  النائب بالمجلس الشعبي الوطني لخضر بن خلاف  وزير السكن حول وضعية المكتتبين في صيغة “عدل 2” لسنة 2013، وفــــــــق أرقــــــام التسجيل فهم من بين الـ 10 آلاف مكتـتب المسجلين على المسـتوى الـوطــني، وجميـعهم مـــــن ســــكان العاصــــــمة، لكن  تــــم تحويلهــــم إلى خـــــارج الــــولايـــــة الأصليـــــة ، وتحديدا إلى موقعي 2600 و1000 مسكن بالمدينة الجديدة بوينان، وهذا رغم تأكيدات وكالة عدل بعدم تحويل المكتتبين لولايات أخرى، زيادة على بعد المسافة بين الموقعين ومقرات عمل المعنيين بالأمر المتواجدة كلها بالعاصمة.

ونقل النائب البرلماني ان  الإشكال الثاني وهو عدم احترام الوكالة للترقيم الكرونولوجي في توزيع السكنات، حيث تم حرمانهم من السكن رغم أنهم من بين الـــــــ 10 آلاف المكتبين الأوائل على المستوى الوطني، وتم منح سكنات لمكتتبين من أصحاب الأرقام المتأخرة، وعلى سبيل المثال المستفيدون من السكنات في موقع بابا حسن، أرقامهم تبدأ من 55 ألف.

واضاف “انه رغم المطالب المتكررة والوقفات الاحتجاجية التي طالب فيها المعنيين بضرورة تحويلهم لمواقع أخرى جاهزة في العاصمة، إلا أن الوكالة رفضت ذلك، مع وجود معلومات تفيد بتوفر شقق فارغة في عدد من المواقع كالرغاية وبرج البحري والمالحة وسيدي عبد الله وأولاد فايت.

اما المشكل الثاني، -يقول بن خلاف- يتعلق بالتأخر الكبير في الانجاز، فرغم وعود المدير العام للوكالة، الذي استقبل وفدا من المكتتبين شهري فيفري وجوان، وتعهد بتسليم السكنات شهر سبتمبر بكــــــل المرافـــــــق الحيوية، وهو الأمر الذي لم يتحـــقق، وأكبر المشـــــاكل تتعلـــــــق بالتهيــــــئة الخارجــــــية، لوجود كميات هائلة من الأتربة، قدرتها “عدل” بمليون متر مكعب، حيث عجزت عن نقلها إلى خارج الموقع، لاستكمال التهيئة الخارجية، بسبب عدم وجود مفارغ.كما وقف بن خلاف عند مشكل اخر  وقال “انه  حتى في حالة تسلم الشقق فإنها تبقى غير قابلة للسكن، حيث أن المرحلين السابقين لموقع 2600 مسكن، منذ سنة ونصف، لا يزالون يعانون من الانقطاع المتكرر للمياه، والكهرباء، وانعدام غاز المدينة، مع انعدام المرافق الحيوية كالمدرسة والمتوسطة والثانوية، وغياب وسائل النقل كلية. “ودعا  بن خلاف  في الاخير  الوزير التدخل لحل الإشكالات المطروحة من طرف المكتتبين لتمكينهم من السكن الذي انتظروه طويلا.

عثماني ع