أكد شارك ممثل الحركة في الجزائر، الدكتور يوسف حمدان، خلال مشاركته، في الإفطار الجماعي الذي نظمته حركة مجتمع السلم بولاية باتنة، بحضور لفيف من الوجهاء والأعيان، ورؤساء المكاتب الولائية، وعدد من الشخصيات الرسمية ومناضلي الحركة في الولاية، على أن مآلات الثورة لتحريرية الجزائرية، شكّلت نموذجاً ملهماً لحركات التحرر في العالم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقد عبّر الدكتور يوسف حمدان، في تدخله عن اعتزازه بالمواقف الثابتة التي ما فتئت تؤكد عمق الروابط بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، مستحضرا بالمناسبة تاريخ الثورة الجزائرية المجيدة، وما أفضت إليه من انتصارٍ للإرادة الشعبية على آلة الاستعمار، حيث شكلت مآلات تلك الثورة، نموذجاً ملهماً لحركات التحرر في العالم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي لا تزال تخوض معركتها من أجل الحرية والاستقلال. كما شدد ممثل الحركة، على أولوية إبقاء الاهتمام بالقضية الفلسطينية حاضراً في السردية الوطنية والقومية، وعلى مستوى الخطاب الإعلامي، وكذلك في ميادين الإسناد والدعم السياسي والشعبي، بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني، على أرضه ويحفظ ثوابته وحقوقه المشروعة. مثمنا في الأخير، الدور التاريخي لأهالي باتنة ومنطقة الأوراس الأشم، في دعم ونصرة الفلسطينيين في معركتهم المفتوحة مع الاحتلال. وبدورهم جدد الحاضرون، تأكيدهم على استمرار دعمهم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، حيث ستبقى فلسطين في وجدان الجزائريين قضية مركزية، لا تغيب عن الوعي ولا عن الفعل.
نادية حدار