أكد ممثل حركة حماس بالجزائر، يوسف حمدان، خلال مشاركته في أشغال افتتاح المؤتمر الرابع لحزب الكرامة، أن محاولة فرض واقع سياسي بالاستقواء بالقرارات الدولية، ستفشل أمام تمسك أصحاب الحق، و الطريق للوصول إلى استقرار في المنطقة، لا يجب أن يكون على حساب حقوق وثوابت الفلسطينيين، مشيرا بأن الشعب الجزائري باعتماده قانون تجريم الاستعمار، يمثل انبعاثا ثورياً جديداً للأمة الجزائرية، ونموذج للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، بأنه ما ضاع حق وراءه مطالب.
وأوضح ممثل حركة حماس بالجزائر، في تدخله، أن محاولة الإدارة الأمريكية، فرض واقع سياسي بالاستقواء بالقرارات الدولية، ستفشل أمام تمسك أصحاب الحق، والطريق للوصول إلى استقرار في المنطقة لا يجب أن يكون على حساب حقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية. وطالب يوسف حمدان، بمواجهة حالة كسر الزخم الشعبي والسياسي والقانوني والإعلامي، الذي يعمل عليها الاحتلال، للاستفراد بغزة في حالة اللاسلم واللاحرب، التي تعني استمرار الحصار والتقتيل والتجويع والتشريد، والحرمان من الحقوق الأساسية وعدم الوفاء بالالتزامات، التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار. كما دعا القيادي في الحركة، لضرورة أن يتحمل الجميع المسؤولية أمام تبعات عامان من العدوان والتشريد، وحماية السردية الفلسطينية، وايجاد منافذ للتدخل الإنساني، قائلا: “الأسرى المحررين الفلسطينيين، لا يزالون ينتظرون من يستقبلهم في العواصم العربية”. وبالمناسبة هنأ، الشعب الجزائري باعتماد قانون تجريم الاستعمار، الذي يمثل انبعاثا ثورياً جديداً للأمة الجزائرية، ونموذج للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، بأنه ما ضاع حق وراءه مطالب، والرسالة التي تستلهم من التجربة الثورية الجزائرية في ماضيها وحاضرها، أن المجرم لا يجب أن يفلت من العقاب، وأن انتهاء الجريمة لا يعني انتفاء تبعاتها القانونية والسياسية. ليختتم كلمته، بتأكيد موقف الحركة وثقتها، بأن الجزائر لن تتخلى عن القضية الفلسطينية، ولا عن الاستحقاقات السياسية والإنسانية التي تفرضها المرحلة ، لتعزيز صمود الفلسطينيين على أرضهم في مواجهة المشروع الصهيوني ومطامعه في المنطقة.
نادية حدار