أكد ضرورة الوعي بأهمية الوثيقة وخطورة ضياعها

عبد المجيد شيخي: حماية الأرشيف من الكوارث يشكل أحد الانشغالات الكبرى لكل مؤسسة

عبد المجيد شيخي: حماية الأرشيف من الكوارث يشكل أحد الانشغالات الكبرى لكل مؤسسة

أكد مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالأرشيف والذاكرة الوطنية، عبد المجيد شيخي، خلال اليوم الإعلامي المنظم حول حماية وتأمين الوثيقة الأرشيفية من الكوارث الطبيعة والبشرية، بمركز المحفوظات الوطنية، أن حماية الأرشيف من الكوارث يشكل أحد الانشغالات الكبرى لكل مؤسسة تحرص على حماية الأرشيف وإعداده للباحثين، داعيا لضرورة الوعي بأهمية الوثيقة وخطورة ضياعها.

وأوضح مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالأرشيف والذاكرة الوطنية، الأربعاء، خلال تدخله، أن حماية الأرشيف من الكوارث، يعد أحد الانشغالات الكبرى لكل مؤسسة، وبالتالي من الضروري الوعي بأهمية الوثيقة وخطورة ضياعها، خاصة بالنسبة للوثائق الفريدة التي يستحيل تعويضها. مشددا في السياق ذاته، على ضرورة استمرار الحملة التحسيسية، بمشاركة جميع الفاعلين حتى تصل إلى المواطن البسيط، خاصة فيما يتعلق بالوثائق التاريخية، التي تمثل موروثنا وهويتنا. وبدوره أوضح مدير مركز المحفوظات الوطنية، محمد تليوين، أن الحفاظ على الوثيقة الأرشيفية يعد الشغل الشاغل لمركز الأرشيف الوطني، باتباعه مراحل وإجراءات وتدابير، قصد حماية الوثيقة وتثمينها، وبذلك تكون جاهزة للبحث العلمي كمادة للمؤرخين. كما أشار محمد تليوين، لاتباع المركز عدة خطوات، التي تأتي تماشيا مع التنظيم والقوانين المعمول بها لضمان بقائها على أصلها، محفوظة من كل المخاطر التي تهددها طبيعية كانت أو بشرية. وأبرز ذات المتحدث، أنه من بين البرامج الاستراتيجية المسطرة في مجال رقمنة الأرشيف الوطني، هو العمل على حماية الوثائق من كثرة التداول التي قد تعرضها للهشاشة والتلف ولبعض المخاطر البشرية، وأن العملية سارية على مستوى المركز الوطني للمحفوظات والكثير من المصالح الأرشيفية الأخرى. وتجدر الإشارة، إلى أنه تم تقديم عدة مدخلات في هذا اللقاء، من طرف ممثلين عن قطاع الحماية المدنية، الدرك والأمن الوطنيين، إضافة إلى أساتذة ومتدخلين في حماية الأرشيف، كما عرض أيضا بالمناسبة، شريط وثائقي حول نشاطات المركز والخطوات الخاصة بحماية وحفظ الوثائق.

نادية حدار