قالت حركة المجاهدين الفلسطينية، الجمعة، إن يوم القدس العالمي يشكّل محطة مضيئة وثابتة في وجدان الأمة، ويمثل مناسبة لتجديد التأكيد على مركزية الصراع مع الاحتلال، باعتبار القدس محور المواجهة بين الحق والباطل.
وقالت الحركة، إن إحياء جماهير الأمة ليوم القدس يأتي هذا العام في ظل استمرار العدوان الصهيوني–الأمريكي على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، خصوصًا في إيران ولبنان والعراق، ضمن مساعٍ لكسر إرادة شعوبها وإخضاعها لمشاريع الاستكبار والهيمنة. وأكد البيان، أن القدس ما تزال عنوان المعركة الكبرى، في وقت يواصل فيه الاحتلال جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، عبر تكثيف التهويد والاستيطان، ومحاولات طمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة، بالتوازي مع الحرب المفتوحة على الضفة الغربية، واستمرار الإبادة والحصار بحق أهل غزة وسط دعم أمريكي وتواطؤ دولي مكشوف. وأشارت حركة المجاهدين، إلى أن يوم القدس العالمي الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية قبل عقود، يعكس حضور القضية الفلسطينية في وعي الأمة، ويؤكد أنها قضية جامعة تتجاوز الحدود والانتماءات، رغم مساعي العدو لإشعال الفتن الطائفية والمذهبية. وأكدت الحركة أن القدس ستبقى محور الصراع وقبلة الأمة الإسلامية، ولا شرعية للاحتلال الصهيوني على أي جزء من أرضها المباركة. وثمّنت المجاهدين، الفعاليات الشعبية المساندة ليوم القدس، وتشيد ببسالة القوات الإيرانية، ومجاهدي المقاومة اللبنانية والعراقية في مواجهة العدوان الصهيوني–الأمريكي. ودعت الحركة الأمة إلى استنهاض الهمم والنهوض بمسؤولياتها لنصرة القدس والمقدسات، خصوصًا المسجد الأقصى الذي يتعرض لعدوان متواصل وإغلاق تعسفي منذ أسبوعين، مؤكدة أن المقاومة بجميع أشكالها ستظل الخيار المشروع للأمة في مواجهة الاحتلال، وهي الطريق لحماية الحقوق وصون الكرامة ورفض مشاريع الاستسلام. ودعت حركة المجاهدين جماهير الأمة إلى الالتفاف حول قضيتها المركزية فلسطين، والعمل على تعزيز وحدة الصف العربي والإسلامي لمواجهة الخطر الصهيوني الذي يستهدف حاضر الأمة ومستقبلها.