تعزيز القدرات المادية والبشرية تحسبا لأي موجة أخرى،بن بوزيد:

♦ سنحرص على اقتناء لقاح مضمون وبأحسن سعر.. ♦ فتح المجال الجوي يعني عودة الوباء وانتشاره من جديد.. ♦ موعد الدخول المدرسي متوقف على الوزارة المعنية

♦ سنحرص على اقتناء لقاح مضمون وبأحسن سعر.. ♦ فتح المجال الجوي يعني عودة الوباء وانتشاره من جديد.. ♦ موعد الدخول المدرسي متوقف على الوزارة المعنية

الجزائر -أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد، أن الجزائر تحرص على اقتناء لقاح مضمون لفيروس كورونا وبأحسن الأسعار.

ولدى استضافته في برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى، قال الوزير “هناك 250 لقاح وأن المنافسة كبيرة في هذا المجال ولذلك قامت الجزائر بإمضاء اتفاقية في الـ30 أوت الماضي للتضامن مع عديد الدول لتكون من الأوائل في الحصول على أفضل لقاح يكون مضمونا ومجربا وبأحسن الأسعار حيث أن سعره يتفاوت ما بين 3 إلى 40 دولار للجرعة الواحدة”.

وأوضح الوزير انه في حال الحصول على اللقاح سيتم توجيه 3 بالمائة منه أولا للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى وسيتم تخصيص 20 بالمائة للأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة والذين يتجاوز سنهم 65 عاما بمجرد دخولها مجال الإنتاج.

كما شدد عبد الرحمان بن بوزيد على ضرورة استغلال فرصة استقرار الوضعية الوبائية الناجمة عن تفشي كوفيد-19 بالجزائر “لتعزيز قدراتنا المادية والبشرية ومخزوننا من الكمامات وكل وسائل الوقاية تحسبا لأي موجة أخرى”، معتبرا أن “النتائج التي تم تحقيقها في مواجهة جائحة كورونا مرضية خاصة وأننا انتصرنا في معركة من حرب على عدو احتل كل العالم”.

وأشار الوزير إلى أن “الارتفاع الكبير لعدد المصابين بهذا الوباء على مستوى بعض الدول جعل العديد يتساءل ويشكك في صحة الأرقام المقدمة حول هذا الفيروس بالجزائر وكل من يشك في ذلك فعليه بالذهاب إلى المستشفيات”، مضيفا أن هذه الأخيرة خف عليها الضغط بشكل كبير وستقوم باستئناف عملها العادي خاصة العمليات الجراحية حسب الأطقم الطبية وعدد الأسرة .

واعتبر المتحدث أن إشادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بمجهودات قطاع الصحة ضد كوفيد 19 أكبر تقدير له، مشيرا إلى أن النتائج التي تم تحقيقها كانت بفضل احترام البروتوكولات الصحية ووعي المواطن الذي أصبح يتعايش مع هذا الفيروس و”يبقى المهم الحفاظ على هذا الانجاز”.

وبخصوص تحذيرات المنظمة العالمية للصحة من بروز موجة أخرى من الوباء في فصل الشتاء أكد الوزير انه “تم اتخاذ كل الاحتياطات بالتنسيق مع كل القطاعات والإدارات من خلال التقيد بالبروتوكولات الصحية لمجابهة هذا الفيروس الذي يتغير كل مرة”.

 

موعد الدخول المدرسي متوقف على الوزارة المعنية

وفيما يتعلق بأبرز التوصيات للجنة الصحية لقطاع التربية للعودة إلى مقاعد الدراسة، ذكر بن بوزيد أنه “تم الاتفاق خلال اجتماع بين قطاعي الصحة والتربية على تطبيق كل قواعد البروتوكول الصحي لضمان سلامة التلاميذ، ويبقى قرار الإعلان عن موعد الدخول المدرسي متوقف على الوزارة المعنية”، مؤكدا أن العودة إلى الدراسة أمر لا بد منه ويجب التعايش مع المرض باحترام القواعد الوقائية.

 

مشروع لإنجاز مستشفى بمعايير أوروبية

وحول ما تعلق بمشروع انجاز مستشفى كبير بمعايير أوروبية والذي تمت المصادقة عليه من  قبل مجلس الوزراء مؤخرا، أفاد بن بوزيد انه تم الانطلاق في دراسة إنشاء هذا المستشفى الجامعي الكبير الذي سيكون مجهزا بأحدث التقنيات ويتوفر على كل التخصصات، مبرزا أن الهدف من هذا المشروع -الذي لم يتحدد مكان انجازه بعد- تقديم كل الخدمات الطبية للمواطن وتقليص الذهاب للعلاج بالخارج .

وأشار إلى أن هناك 4 تخصصات تتطلب العلاج بالخارج، منها جراحة العمود الفقري التي تكلف 100 ألف أورو و”لذلك نسعى إلى تخصيص قسمين بالجزائر وقسم بولاية سطيف وآخر بعين تيموشنت لإجراء مثل هذا النوع من العمليات، كما سنعمل على استقدام جراحين بالجزائر لإجراء عمليات زرع الكبد خاصة بالنسبة للأطفال والتي تكلف 200 ألف أورو”.

أمين.ب

 

وزير الصحة يدعو الى ضرورة عدم التسرع في إعادة فتح الحدود والمجال الجوي

 

نفى ى وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد، مسؤولية وزارته في تحديد تاريخ معين لفتح المجال الجوي و الحدود جراء فيروس كورونا مشددا على ضرورة عدم التسرع في اتخاذ هذا الاجراء حماية للصحة العمومية

 

وقال الوزير بن بوزيد، في تصريح للإذاعة الوطنية أن قرار فتح المجال الجوي و الحدود خارج عن نطاق وزارة الصحة, و يتم بالتشاور مع مسؤولي قطاع النقل و أوضح وزير الصحة أن انتشار الفيروس عبر الوطن كانت بدايته بسبب مسافر قادم من الخارج رعية إيطالي يعمل في قطاع الطاقة بالجنوب و أن عدد الإصابات تجاوز الـ 50 ألف حالة, لذلك لا يجب التسرع في قرار إعادة فتح المجال الجوي وأضاف الوزير فتح المجال الجوي تعني عودة الوباء وانتشاره من جديد, مثلما حدث مع عدة دول التي عرفت ارتفاعا في عدد الحالات, ما دفع بها لإعادة غلق الحدود و مجالها الجوي, مؤكدا في نفس السياق صحة المواطن الجزائري و سلامته أولوية عندنا.

محمد د