الجزائر -تقرر تحديد الفاتح من نوفمبر 2020 موعدا للاستفتاء الشعبي على مشروع تعديل الدستور، وذلك بعد المشاورات التي أجراها الرئيس مع الجهات المعنية
أفاد بيان لرئاسة الجمهورية أن الرئيس عبد المجيد تبون استقبل رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد الشرفي، الذي قدّم له عرضا حول “الاستعدادات الجارية تحضيرا للاستحقاقات الانتخابية المبرمجة”، بدءا بالاستفتاء على تعديل الدستور المحدّد ، على ضوء المشاورات التي أجراها الرئيس مع الجهات المعنية ، بيوم 01 نوفمبر المقبل.
وكان رئيس حركة البناء عبد القادر بن قرينة، قد كشف أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ينوي إجراء الاستفتاء على التعديل الدستوري ، ثم حل كل المجالس المنتخبة، بعد تصويت الشعب على الدستور، وأشار إلى أن تبون قدم عددا من التعهدات لوفد قوى الإصلاح الوطني، الذي التقى به، الأحد الماضي، ومن بين هذه التعهدات، الاستجابة لتطلعات حراك الملايين في بناء جزائر جديدة تستمد شرعيتها من إرادة الشعب الحرة وتستمر في مكافحة صارمة لكل أشكال الفساد وحماية مشروع الأمة الجزائرية النوفمبري الأصيل، وتوثيق ذلك في الدستور المتوقع الاستفتاء عليه،وكان رئيس الجمهورية، دعا أعضاء الحكومة والولاة خلال اجتماعهم الأخير، إلى الاستعداد لمرحة الاستفتاء حول المشروع التمهيدي لتعديل الدستور
يشار إلى أن تبون، جدد التأكيد على أن التغيير مثلما طالب به الحراك هو تغيير سلمي، لكن جذري، ، يتم على الدستور الذي هو أساس الدولة، وأشار إلى أن الشعب في حال رفض هذه الوثيقة، فسيتم العمل بالقديم مع الإصرار على إحداث التغيير، وأعرب عن طموحه في إعداد دستور توافقي.
.
أيمن ر