الرئيسية / محلي / 10 آلاف سكن تنجز على تراب البلدية

10 آلاف سكن تنجز على تراب البلدية

142 سكن ستوزع نهاية سبتمبر المقبل

 

   تمكنت مصالح بلدية عين البنيان من استرجاع أزيد من 12 هكتارا من الأوعية العقارية بعد عمليات هدم سكنات هشة وآيلة للسقوط، في إطار برنامج إعادة الإسكان التي باشرتها ولاية الجزائر منذ 2014، ما سيسمح بإعادة إطلاق جملة من المشاريع التنموية، حسب مسؤول من ذات البلدية.

وأشار كمال بن عزو نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي لعين البنيان ورئيس مصلحة التعمير والبناء، أن الأوعية العقارية التي تم استرجاعها من طرف مصالح البلدية بلغت 12 هكتارا، تتمثل في مساحات تقع على الواجهة البحرية وعلى مستوى العقار الفلاحي، تقع في أحياء على غرار دفوس رقم 1 و 2 و3، ماكوتة، محي الدين علي،  سكوتو، التقدمي والمنظر الجميل بأعالي عين البنيان.

وأضاف ذات المتحدث أن عملية إعادة الإسكان سمحت بتحرير عدد هام من الأوعية العقارية التي كانت تستغل بطريقة فوضوية، ويعرف مشروع إنجاز 500 مسكن بصيغة عدل على مستوى وعاء عقاري مسترجع بحي دفوس 1 بعد إعادة إسكان عائلات نحو سكنات لائقة تقدما في الأشغال.

فيما أشار ذات المصدر إلى أن والي العاصمة أمر بتخصيص عقار مسترجع على مستوى حي دفوس 2 ليكون مشروعا خدماتيا سواء ثانوية أو مسبح أو ملعب رياضي أو موقف أرضي للسيارات، لأنه يجب مراعاة جوانب خدماتية أخرى لصالح المواطن وليس التركيز على بناء سكنات فقط.

وذكر المسؤول أن هاته المساحات المسترجعة ستخصص بعد اقتراح مشاريعها على اللجنة الولائية المكلفة قريبا، لسلسلة من المشاريع التي تخدم المواطن وتحسن محيطه على غرار سكنات بمختلف الصيغ منها التساهمية والترقوية، سوق تجاري ضخم، موقف للسيارات أرضي، ثانوية، مسبح بلدي، ملعب، متوسطات وتوسيع شبكات الطرقات وغيرها من الخدمات.

وفي ذات السياق، أشار بن عزو إلى أن عمليات إعادة الإسكان شملت 1300 عائلة استفادت عبر 8 عمليات ترحيل برمجتها ولاية الجزائر، في إطار المجهودات المتواصلة للقضاء على السكنات المهددة بالسقوط والهشة وإعادة الوجه الجميل لأحياء وبلديات العاصمة.

وأوضح بن عزو أن العائلات المستفيدة من الترحيل، كانت تقطن في بيوت هشة قصديرية وبنايات مهددة وآيلة للسقوط، ما يؤكد، حسبه، عزم سلطات الولاية والجهات المشرفة على أشغال التهيئة على تطهير كل المنطقة من هذه السكنات التي أعاقت تقدم المشاريع من جهة وشوهت المنظر العام للمكان من جهة أخرى.

وأشار ذات المتحدث بخصوص عملية الترحيل القادمة التي برمجت خلال سبتمبر أو أكتوبر القادم، إلى أن البلدية انتهت من ضبط قائمة ملفات العائلات المعنية بالترحيل، وسلمتها لمصالح المقاطعة الإدارية الشراقة والولاية، ليتم دراستها ويتعلق الأمر بعائلات تقطن على مستوى حي 11 ديسمبر 1 و2، حي الصخرة الكبرى وحي 2 في 300، حيث تم إحصاء أزيد من 4500 سكن هش.

وقد خصصت الولاية حصة 142 سكن اجتماعي ضمن العملية القادمة للترحيل، وهي نسبة قليلة نتمنى أن ترتفع مستقبلا، يضيف المصدر، نظرا لإرتفاع عدد ملفات طلب السكن، وسيشمل الترحيل سكنات تقع ضمن نسيج البنايات المهددة بالإنهيار ترجع للمرحلة الإستعمارية، إلى جانب سكنات على مستوى الواجهة البحرية وسكان الأقبية ضمنها حي تويري حميدة القصديري.

وكشف ذات المسؤول أنه تم إحصاء أزيد من 10 آلاف وحدة سكنية في طور الإنجاز حاليا بالبلدية من مختلف الصيغ، ويبلغ عدد السكان أزيد من 80 ألف ساكن.