أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الباقي بن زيان، أن القطب الجامعي للعلوم والتكنولوجيا بسيدي عبد الله (غرب العاصمة) سيكون جاهزا بداية 2022، بينما سيتم الاستفادة من 10 آلاف مقعد بيداغوجي بداية من الدخول الجامعي القادم.
وخلال زيارة عمل لولاية الجزائر مرفوقا بوالي الجزائر العاصمة، يوسف شرفة، ورئيس المجلس الشعبي الولائي، كريم بنور، قال عبد الباقي بن زيان أن مشروع القطب الجامعي للعلوم والتكنولوجيا بسيدي عبد الله “سيكون جاهزا بداية 2022″، مضيفا أن “رئيس الجمهورية أولى أهمية كبيرة لهذا المشروع لما سيمنحه من إضافة للجزائر ولقطاع التعليم العالي والبحث العلمي على وجه الخصوص”. وأشار الوزير، في ذات السياق، إلى أن القطاع سيستفيد بداية من الدخول الجامعي المقبل بـ10 آلاف مقعد بيداغوجي على مستوى هذا القطب الجامعي إلى جانب 22 ألف سرير سيمكن من تعزيز قدرات الإيواء على مستوى العاصمة، ويدخل هذا المشروع الضخم والعصري الذي يضم مدارس وطنية عليا ومعاهد متخصصة، ضمن رؤية استشرافية للمهن الراهنة والمستقبلية من خلال توفير التخصصات المرتبطة بالرؤية الاقتصادية للدولة، حيث خصصت له إلى غاية الآن ميزانية قدرها 44 مليار دج. وعلى مستوى هذا القطب الجامعي، عاين الوزير نسبة تقدم أشغال مشروع إنجاز 20 ألف مقعد بيداغوجي وكذا مشروع إنجاز 6 إقامات جامعية بسعة 11 ألف سرير. كما اطلع على البطاقة التقنية لمختلف المشاريع التي يضمها القطب والتي وصلت نسبة تقدم الأشغال بها إلى 85 بالمائة في انتظار انتهائها مطلع السنة القادمة. وشملت الخرجة الميدانية لبن زيان أيضا معاينة مشروع إنجاز 1000 مقعد بيداغوجي بجامعة إبراهيم سلطان شيبوط (الجزائر 3) بدالي إبراهيم، حيث أسدى تعليمات بضرورة استكمال الأشغال ليكون جاهزا خلال الدخول الجامعي القادم. وحسب بيان لوزارة التعليم العالي فقد أشرف بن زيان، على تدشين 4000 مقعد بيداغوجي وقاعة للمحاضرات بجامعة أبو القاسم سعد الله (الجزائر 2) والتي ستدخل حيز الخدمة بداية من الدخول الجامعي القادم، مع تدشين 4000 مقعد بيداغوجي بجامعة أبو القاسم سعد الله (الجزائر 2) إلى جانب قاعة للمحاضرات ومبنى إدارة الجامعة. وبالمناسبة، تلقى الوزير شروحات حول هذه المشاريع التي أنجزت في آجال بلغت 36 شهرا وكلفت خزينة الدولة 8.8 مليار دج، في انتظار أن تدخل حيز الخدمة بداية من الدخول الجامعي 2022/2021.
سامي سعد
