الرئيسية / محلي / 13 عائلة تقطن بروضة بـــ “ديار الخلوة” ببولوغين تطالب بالترحيل
elmaouid

13 عائلة تقطن بروضة بـــ “ديار الخلوة” ببولوغين تطالب بالترحيل

تناشد 13 عائلة قاطنة بروضة أطفال بحي ديار الخلوة الواقع ببلدية بولوغين بالعاصمة، سلطات ولاية الجزائر، انتشالها من الجحيم الذي تعاني فيه منذ أزيد من 10 سنوات وترحيلها إلى سكنات لائقة مثل عشرات العائلات التي استفادت من عمليات اعادة الاسكان.

وعبرت تلك العائلات عن مدى تذمرها من الاقصاء الذي طالها لأزيد من 10 سنوات، حيث تعيش في ظروف أقل ما يقال عنها إنها كارثية، نظرا لحجم الاهتراء والقدم التي تعرفها

تلك السكنات، ليتم ترحيلهم نحو روضة أطفال عقب زلزال بومرداس 2003، لمدة مؤقتة إلى غاية ترميم سكناتهم الواقعة بعمارات قديمة بنفس البلدية، غير أن أشغال الترميمات عرفت تعطلا كبيرا، ما أدى بهم إلى المكوث في تلك الروضة لحد الساعة، دون أي جديد يذكر حول مصيرهم الذي ظل مجهولا لغاية كتابة هذه الأسطر.

وأوضح محدثونا أن سلطات ولاية الجزائر في 2003، رحّلت 9 عائلات إلى تلك الروضة عقب تضرر سكناتهم، غير أن عدد العائلات ازداد مع مرور الوقت، ليصبح 13 عائلة لا تزال تنتظر حقها في سكنات الكرامة، مشيرين إلى أن عمليات الترحيل مست عديد العائلات سواء القاطنة بالسكن الهش أو القصدير وحتى الأسطح والبنايات، إلا أنها استثنتهم، موضحين أنهم كانوا يأملون في برمجتهم ضمن العملية الــــ21 التي تشارف على الانتهاء، لاسيما بعد إدراج بلدية بولوغين ضمن البلديات المعنية بالترحيل، غير أنهم تفاجأوا بإقصائهم مرة أخرى منها واختيار ثلاثة مواضع قصديرية بالمنطقة.

وأشار هؤلاء إلى أنه بالرغم من التضرر الكبير الذي لحق بالسكنات جراء الزلزال الأخير الذي مس منطقة بولوغين، وتصدع الجدران والأسقف، وبالرغم من النداءات المتكررة للمصالح المحلية والولائية بشأن الاستعجال في ترحيلهم قبل أن تهدم على رؤوسهم، غير أن كل هذه النداءات ذهبت هباء وكل الشكاوى عادت إلى الأدراج، مطالبين في السياق ذاته بضرورة تدخل والي ولاية الجزائر وإنصافهم بترحيلهم نحو شقق لائقة تنهي معاناتهم كونهم ملّوا من عيشة الجحيم على حد قولهم.