الجزائر- كشفت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان أن “المغرب أغرق الجزائر بمئات الأطنان من المخدرات خلال الـ 10 سنوات الأخيرة ، وتقدر الكمية في هذه الفترة الزمنية، بـ860 طن، تورط فيها ، ازيد من 176
ألف شخص من بينهم 1313 أجنبي”.
وأكدت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، الثلاثاء، في بيان لها أن ما يجري تداوله وتهريبه من مخدرات عبر الحدود يفوق بكثير الكمية المعلن عنها، بسبب الانتشار الهائل للمخدرات في المدارس والجامعات والأحياء الشعبية”، مشيرة أن “الأرقام الرسمية التي أعلن عنها الديوان الوطني لمكافحة المخدرات تحدثت عن أزيد 340 ألف مدمن في حين أن الواقع الميداني يؤكد بأن هذه النسبة تجاوزها الزمن، بعد أن انتشرت المخدرات في المدارس والجامعات والأحياء الشعبية وتعرف وتيرة متسارعة تتطلب إنقاذ أكثر من مليون شاب جزائري مستهلك للمخدرات، مما صار يشكل تهديدا حقيقيا لاستقرار وأمن البلد”.
وأفادت الرابطة أن “أطنان المخدرات التي تخترق الحدود الجزائرية قادمة من الحدود الغربية للبلد يوميا تشكل خطرا كبيرا على الشباب الجزائري ، حيث أصبحت الجزائر في المرتبة الثانية عالميا بخصوص كمية المخدرات المحجوزة التي بلغت 35278434 كلغ من الكيف المعالج خلال السنوات الخمس الأخيرة “.
وأشارت الرابطة أن “الأرقام الرسمية تقول إنه تم حجز أزيد عن 52.609,9 كلغ من القنب الهندي في الجزائر خلال سنة 2017 منها نسبة 75,87 بالمائة بغرب الوطن بحسب حصيلة الديوان الوطني لمكافحة المخدرات والإدمان الذي أشار الى ارتفاع كمية المواد المهلوسة المحجوزة”.
وذكرت الرابطة بتقرير منظمة الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة سنة 2014 حينما كشفت عن أن “المساحات المخصصة لزراعة القنب الهندي في المغرب تقدر بـ 57000 هكتار، الانتاج السنوي أزيد من 2000 طن من الحشيش، ويعمل حوالي 850 ألف مزارع في زراعة حشيش القنب الهندي”.