الرئيسية / محلي / 15 عائلة بـ “درب ديب” بالقصبة تنتظر الترحيل

15 عائلة بـ “درب ديب” بالقصبة تنتظر الترحيل

 تترقب أزيد من 15 عائلة قاطنة بــ”درب ديب” ببلدية القصبة، تحقيق السلطات الولائية وعودها بشأن ترحيلها إلى سكنات لائقة

تختفي معها معانات دامت لسنوات طويلة في سكنات قديمة آيلة للانهيار في أية لحظة، معربة عن أسفها الشديد للتهميش الذي طالها طيلة عمليات الترحيل الــــ21 التي مست عشرات آلاف العائلات لحد الساعة باستثنائها.

وفي هذا الصدد، أوضحت بعض العائلات أن معاناتها ما تزال متواصلة منذ سنوات عديدة، طالما لم يرحلوا لحد الساعة، مشيرين إلى أنهم لن يصدقوا تصريحات زوخ بشأن ترحيلهم ما بعد رمضان إلى غاية استدعائهم من أجل حزم أمتعتهم وترحيلهم إلى سكنات جديدة، نظرا للوعود العديدة التي تلقوها من السلطات ولم تتحقق لحد الساعة، واصفة في ذات السياق وضعية سكناتها القديمة، التي باتت كارثية ولا تصلح للعيش الكريم، نظرا لتشققات واهتراء الجدران وغيرها من المشاكل التي نغصت عليهم حياتهم، حيث تعيش في دوامة رعب خوفا من انهيار العمارة والموت تحت الأنقاض، لاسيما مع حلول فصل الشتاء وتهاطل الأمطار وعلى المرء أن يتخيل معاناتها في تلك اللحظة، وما يزيد من تخوفها العوامل الطبيعية التي تتعرض لها العمارة مع مرور الوقت كالهزات الأرضية، معربة في السياق عن غضبها الشديد للتهميش الذي طالها من السلطات المحلية وكذا الولائية، التي وبالرغم من وضعية السكنات المتدهورة غير أنها لم تبرمجها للترحيل طيلة عمليات إعادة السكان الـــ21 التي انطلقت منذ جوان 2014 وما تزال متواصلة إلى غاية العملية الـــ25 والأخيرة بعاصمة البلاد، الأمر الذي أثار حفيظتها كونها الأحق في الظفر بشقق لائقة وكان من المفروض، حسبها، برمجتها ضمن المرحلين الأولين للرحلة كأولوية نظرا للخطر المتربص بهم في أية لحظة، لاسيما أن البناية تم تصنيفها في الخانة الحمراء.

وبالعودة إلى تصريحات والي العاصمة، عبد القادر زوخ، فإنه من المنتظر أن يتم التكفل بكامل القاطنين بالعمارات الهشة والآيلة للانهيار المتواجدة بعاصمة البلاد، بعد الانتهاء من المرحلتين الأخيرتين من عملية الترحيل الـــ21 ليتم التفرغ إلى الهش وكذا الأحواش دون أن ننسى قاطني الضيق.