الرئيسية / محلي / 1500 عائلة بالعاصمة ستُرَّحل بعد رمضان

1500 عائلة بالعاصمة ستُرَّحل بعد رمضان

 ينتظر أن يعاد إطلاق عملية الترحيل الـــ21 مباشرة بعد شهر رمضان الكريم، بترحيل أزيد من 1500 عائلة تقطن بالأحياء القصديرية، الأقبية والأسطح،

ضمن المرحلة الثانية من العملية على أن تتواصل إلى غاية إسكان الـــ7 آلاف المبرمجين في هذه العملية.

عملية إعادة الإسكان الـــ21، التي انطلقت بداية من شهر ماي الماضي وما تزال متواصلة إلى غاية إسكان كامل المبرمجين فيها من خلال أربع مراحل، الأولى انطلقت بداية من ماي الماضي، حيث سيعاد إطلاقها من جديد بعد شهر رمضان الكريم، لتمس 1500 عائلة سترحل إلى سكنات لائقة في مختلف الأحياء السكنية الجديدة بإقليم العاصمة.

في سياق متصل، وبخصوص تفاصيل هذه العملية، فإنه من المنتظر أن تمس كل من حي “الحفرة” القصديري بواد السمار الذي يضم حوالي 600 عائلة، وفقا للبرنامج المسطر من الولاية، إضافة إلى عديد العائلات الموزعة بمختلف المواقع المبرمجة في المرحلة الثانية التي لم يتم إعطاء تفاصيل عنها، نظرا لعدم استكمال التحقيقات من لجان الولاية، ليتم بذلك القضاء على كبرى الأحياء القصديرية الأخرى بالعاصمة بعد أن تم التخلص من 1200 عائلة بحي “بوسماحة” ببوزريعة، و1054عائلة بحي “الكروش” بالرغاية في المرحلة الأولى.

من جهة أخرى، وبخصوص تأجيل المرحلة الثانية والثالثة من العملية الــــ21 لإعادة الإسكان بعاصمة البلاد إلى بعد رمضان، والاكتفاء بترحيل 3 آلاف من مجموع 7 آلاف عائلة معنية بهذه العملية، فإن ذلك يعود حسب التصريحات المتكررة لوالي العاصمة، عبد القادر زوخ، الذي أرجع التعطل إلى الإمكانيات المادية والبشرية التي تتطلبها عملية الترحيل، لاسيما أن هذه الأخيرة ستمس 7 آلاف عائلة، دون أن ننسى التعب والإرهاق الذي بات يعاني منهما بالنسبة للأعوان وكذا مسؤولي الولاية المجندين في كل عملية.

يذكر أن عملية الترحيل الــــ21 ستقضي نهائيا على الأحياء القصديرية الكبرى المتواجدة بولاية الجزائر، حيث تم في المرحلة الأولى القضاء على حيين وهما حيا “الكروش” و”بوسماحة”، إضافة إلى حي “الحميز” و”درقانة”، فيما تنتظر 4 آلاف عائلة أخرى المبرمجة للترحيل دورها في الاستفادة من سكنات الكرامة بعد العيد.