انطلقت ديناميكية جديدة للشراكة الصناعية الجزائرية–الإيطالية، بعدما أبدت 17 شركة إيطالية متخصصة في تصنيع مكوّنات المركبات اهتمامها بالاستثمار في الجزائر، خلال لقاء “ستيلانتيس–الجزائر” المنعقد بمدينة تورينو.
ويأتي هذا في خطوة تعكس تنامي جاذبية السوق الوطنية وسعي الجزائر إلى تسريع وتيرة الإدماج المحلي وتوطين صناعة السيارات عبر استقطاب خبرات صناعية أوروبية. جاء هذا في بيان للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، التي أعلنت مشاركتها من خلال ممثلتها إيمان تومي، بمدينة تورينو الإيطالية، في اللقاء الذي جمع شركة “ستيلانتيس–الجزائر” بعدد من مصنّعي ومورّدي أجزاء ومكوّنات السيارات في إيطاليا. وعُقد هذا اللقاء تحت عنوان: Stellantis Algeria meets Turin companies، وأكد البيان، مشاركة 117 شركة إيطالية متخصصة في تصنيع مكوّنات المركبات والسيارات، أبدت اهتمامها بالاستثمار في الجزائر. ونُظّم هذا الحدث، بمبادرة من سفارة الجزائر بروما، بالتنسيق مع الاتحاد الصناعي لتورينو (Unione Industriale di Torino)، بهدف عرض فرص الاستثمار في مجال المناولة الصناعية وتصنيع مكوّنات السيارات. وخلال اللقاء، قدّم ممثلو شركة “ستيلانتيس–الجزائر” عرضًا حول احتياجاتها وبرامجها المستقبلية، مؤكدين أهمية توطين صناعة المكوّنات في الجزائر، لما لذلك من أثر مباشر في تسريع وتيرة الإدماج المحلي وتعزيز المناولة في صناعة السيارات. من جهتها، ساهمت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، في إبراز مناخ الاستثمار في الجزائر، والفرص المتاحة، إلى جانب آليات المرافقة والتحفيز الموجّهة للمستثمرين الراغبين في إنشاء وحدات إنتاج محلية. وللتذكير، واستكمالًا لمخرجات هذا اللقاء، سيتم تنظيم صالون “Mechanica Algeria” خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 12 فيفري 2026 بمدينة وهران، كفضاء عملي لتعزيز الشراكات الصناعية وربط المتعاملين الاقتصاديين في هذا المجال.
ربيعة. ت







