18 فيفري… حين يتكلم الوطن بصوت الشهداء

18 فيفري… حين يتكلم الوطن بصوت الشهداء

في الثامن عشر من فيفري، لا يكون اليوم عادياً، بل يتحول إلى لحظة وفاء واعتزاز، نستحضر فيها أسماء الشهداء الذين صنعوا للجزائر حريتها بدمائهم، وكتبوا تاريخها بالتضحية والشجاعة.

لقد وقف الشهداء في وجه الاستعمار، لا يملكون سوى الإيمان بالوطن، فاختاروا طريق النضال دون تردد، لأنهم كانوا يعلمون أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع. فسقطوا شهداء، لكنهم تركوا لنا وطناً حراً نفخر به اليوم.

إن يوم الشهيد ليس مجرد ذكرى من الماضي، بل هو رسالة حية لنا جميعاً. رسالة تقول إن الوطن أمانة في أعناق أبنائه، وإن الحفاظ عليه واجب لا يقل أهمية عن الدفاع عنه. لذلك، فإن أفضل وفاء للشهداء هو أن نحافظ على الجزائر بالعلم، والعمل، والأخلاق.

اليوم، ونحن نعيش في وطن مستقل، يجب أن نتذكر أن وراء كل نعمة حرية دماء طاهرة، وأن وراء كل خطوة نحو المستقبل تضحيات عظيمة. فليكن يوم الشهيد مناسبة لتجديد العهد مع الوطن، ولتعزيز روح المسؤولية في نفوسنا

 

“تبقى الجزائر قوية بأبنائها، خالدة بذكراها، وعظيمة بشهدائها.”

_المجد والخلود لشهدائنا الأبرار_

 

بقلم التلميذة توسنة ايمان “عضو بالنادي الصحفي للثانوية”

ثانوية موحوس بلدية برج الكيفان