احتضنت قاعة حرشة حسان، مساء الأحد، طبعة جديدة من ليلة الفنون القتالية، وهو التقليد الرياضي السنوي الراسخ الذي تحرص رابطة الجزائر للفنون القتالية على تنظيمه منذ سنوات طويلة بالتنسيق الوثيق مع مديرية الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر العاصمة، وبمشاركة ودعم عدة رابطات واتحادات رياضية متخصصة.
يُعد هذا الحدث من أعرق وأجمل المنافسات والعروض الرياضية التي تُنظم خلال الشهر الفضيل، حيث يجمع تحت سقف واحد مجموعة واسعة من تخصصات الفنون القتالية والرياضات القتالية المختلفة، مما يتيح للجمهور فرصة الاستمتاع بعروض احترافية واستعراضية عالية المستوى، ويكشف عن مواهب شابة واعدة في مختلف الأعمار والفئات.
تميزت نسخة هذا العام بمشاركة 22 تخصصاً رياضياً متنوعاً، شملت فنوناً قتالية تقليدية وحديثة، وأساليب قتالية محلية وعالمية، في عرض شامل يبرز التنوع والثراء الذي تتمتع به رياضات القتال في الجزائر.
وحضر السهرة مدير الشباب والرياضة لولاية الجزائر العاصمة، إلى جانب سفراء معتمدين، ورئيس الاتحادية الجزائرية للفوفينام، وممثلين عن عدة اتحادات رياضية ورابطات متخصصة في الفنون القتالية، مما أضفى على الحدث طابعاً رسمياً ومهنياً رفيع المستوى.
كما شهدت السهرة نقلًا مباشرًا عبر قناة ديجياس العاصمة، مما سمح لآلاف المتابعين داخل الوطن وخارجه بمتابعة العروض والنزالات والاستعراضات لحظة بلحظة، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بهذا التقليد الرمضاني الرياضي.
تُشكل ليلة الفنون القتالية مناسبة مثالية لتعزيز ثقافة ممارسة هذه الرياضات بين الشباب، واكتشاف المواهب، وترسيخ قيم الانضباط والروح الرياضية والاحترام المتبادل، في أجواء رمضانية تجمع بين الروحانية والحماس الرياضي.
سمير. ب