تحسبا لفتح الارضية الرقمية للتوظيف لفائدة الاحتياطيين.. 24 ساعة لمدراء التربية  للانتهاء من تحيين القوائم

 تحسبا لفتح الارضية الرقمية للتوظيف لفائدة الاحتياطيين.. 24 ساعة لمدراء التربية  للانتهاء من تحيين القوائم

الجزائر -امهلت وزارة التربية الوطنية تاريخ يوم غدا الخميس 17 سبتمبر2020 لمديري التربية عبر مختلف ولايات الوطن من اجل الانتهاء من تحيين القوائم الاحتياطية المعنية بالاضافة الى تحيين المناصب المالية الشاغرة عى الارضية الرقمية لوزارة التربية الوطنية وفق الترتيبات المحددة من قبل وزارة التربية.

وياتي هذا حسب بوبكر صديق بوعزة الامن العام لوزارة التربية في مذكرة وججها الى مديري التربية تحت رقم 103 قصد تمكين المترشحين المدرجين في القوائم الاحتياطية لمسابقتي التوظيف بعنون سنتي 2017 و2018 من الاطلاع على ترتيبهم عبر الارضية الرقمية للتوظيف والتي ستفتح قريبا خصيصا لهذا الغرض، وضمانا للشفافية والمصداقية لعملية استغلال هذه القوائم .

وحمل الامين العام لوزارة التربية مدراء التربية مسؤولية تحري الدقة في ضبط الوضعيات وتحيين المعلومات وفق الاجال المحددة.وفي اطار التحضير  لترتيب القوائم الاحتياطية  ضمن الرقمنة  الولائية ومنها إلى الوطنية  تسائل النقابي الساق بالاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “الانباف” عمراوي مسعود عضو لجنة التربية والتعليم والشؤون الدينية بالمجلس الشعبي الوطني إلى متى تستمر سياسة الترقيع والبريكولاج  ؟واوضح عمراوي مسعود في تصريح له” انه بالرغم من السلبيات الجمة في تعيين قوائم الاحتياط وطنيا وبعيدا عن مقر سكناهم ، وما يعترضهم من مشاق تكون حائلا للتحضير الجيد للدروس تبقى جزءا من الحل في ضل انتهاج سياسة الترقيع والبريكولاج لضمان تمدرس كل أبنائنا التلاميذ في الدخول المدرسي نظرا لعدم إجراء مسابقات التوظيف في ولايات عدة ولسنوات ، مما جعل وزارة التربية تلجأ  للحل الأسهل  لقوائم الاحتياط بعنوان 2017 و 2018  لأن القوائم جاهزة .”

وواكد عمراوي مسعود انه كان يجدر بوزارة التربية البحث عن حلول  أفيد أيضا ، وفِي نفس الوقت ينبغي حسبه  التفكير  في إعادة هؤلاء الأساتذة  الذين لجأت إليهم واستنجدت بهم واحتاجهم في وقت الشدة والضيق لسد العجز الهائل في مختلف المؤسسات التربوية إلى ولاياتهم بالتدريج للم شمل الأسر المتفرقة  ليعيش الأطفال حياتهم في كنف والديهم ، ولجمع الزوج مع زوجته .

وتاتي دعوة عمراوي على  إثر الشكاوى التي وصلته  من الأستاذات والأساتذة التي ينفطر لها القلب حسب قوله ّ والتي “ومنهم حتى من هو معرض للطلاق وتيتيم  الأطفال نتيجة هذا التباعد بين الزوجين لأن كليهما يعمل في ولاية أخرى بعيدة بمئات الكيلومترات ، وليفيدوا أكثر فمن غير المقبول ولا المعقول تركهم في هذه الوضعية  من اللا استقرار ، لأن الاستقرار مهم في حياة الموظف ، وبدون استقرار فإن المردود يكون ضعيفا، وهذا ما تم تسجيله نتيجة الغيابات المتكررة للأساتذة وعدم توفر الظروف الحسنة لتمكينهم من أداء واجبهم على أكمل وجه .” _يضيف عمراوي-.

واعتبر البرلماني ان  قوائم الاحتياط الوطنية بقدر ما تحل مشكلا ، فهي سبب أيضا في خلق مشاكل جمة  خاصة الأسرية منها ، والمردود الضعيف للأستاذ ، وبالتالي  عدم تحقيق جودة التعليم وذي النوعية، فعبثا تلجأ الوزارة للحلول الترقيعية وسياسة البريكولاج   يؤكد في الاخير.

سامي سعد