الرئيسية / دولي / عشرات القتلى في تفجيرات انتحارية بكنيستي طنطا والاسكندرية… يد الغدر والإرهاب تضرب مصر
elmaouid

عشرات القتلى في تفجيرات انتحارية بكنيستي طنطا والاسكندرية… يد الغدر والإرهاب تضرب مصر

اشعال الفتنة الطائفية ..الهدف من وراء ضرب كنائس مصر

داعش يتبنى الهجمات الارهابية …والازهر يدين الهجوم على الابرياء

 اهتزت مصر،الاحد على وقع تفجيرات انتحارية دامية ضربت كنيستين قبطيتين بشمال مصر، وتسببت في مقتل ازيد من 50 شخصا على الأقل وإصابة العشرات بجروح وضرب الانفجار الأول كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا، عاصمة محافظة الغربية، بشمال البلد، ما أسفر عن مقتل 30 شخصا وإصابة أكثر من 70 آخرين في حين وقع انفجار آخر بمحيط الكنيسة المرقسية بمدينة الاسكندرية، ما أسفر عن مقتل 16 شخصا، بينهم ضابط، وإصابة 41 آخرين. وقد اعلن  تنظيم داعش الارهابي  مسؤوليته عن التفجيرين الدمويين .

 

 ووقع الانفجاران بالتزامن مع احتفال المسيحيين بأحد السعف المعروف أيضا بأحد الشعانين في مصر، وفي السياق دعا الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مجلس الدفاع الوطني للانعقاد بشكل عاجل. يذكر انه في ديسمبر الماضي فجر مهاجم انتحاري نفسه في قاعة للصلاة بالكنيسة البطرسية الملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة موقعا 25 قتيلا أغلبهم من النساء والأطفال.وأعلن تنظيم داعش الذي يتبعه مسلحون ينشطون في محافظة شمال سيناء مسؤوليته عن هجوم الكنيسة البطرسية كما أعلن أنه يستهدف المسيحيين المصريين.يشار الى انه خلال السنوات الماضية، تكررت حوادث استهداف الكنائس في مصر، وكان آخرها التفجير الذي وقع في كنيسة مار جرجس بمدينة طنطا شمالي القاهرة.وارتفعت وتيرة أعمال العنف في مصر بشكل عام خلال السنوات الأربع الماضية، وكان اول الانفجارات عشية احتفالات رأس السنة عام 2011 حيث وقع تفجير كبير استهدف كنيسة القديسين، في منطقة سيدي بشر بمدينة الإسكندرية، وقتل خلاله 23 شخصا وأصيب 97 بحسب مصارد رسمية.أطلق مسلحون متشددون النار على حفل زفاف في منطقة الوراق بالقاهرة، مما أدى إلى مقتل 3 أشخاص، وذلك في شهر أكتوبر 2013.في ديسمبر الماضي فجر مهاجم انتحاري نفسه في قاعة للصلاة بالكنيسة البطرسية الملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة، موقعا 25 قتيلا أغلبهم من النساء والأطفال وعشرات المصابين.وذكر مصدر أمني رفيع المستوى بوزارة الداخلية المصرية، الأحد، أن عبوة شديدة الانفجار زرعت تحت مقعد في الصف الأول، داخل كنيسة مار جرجس في طنطا إحدى محافظات شمال مصر.وأوضح المصدر الأمني أنه تم على الفور انتقال خبراء المفرقعات والحماية المدنية وفرض طوق أمني بمحيط الكنيسة، مشيرا إلى قيام خبراء المفرقعات حاليا بتمشيط محيط الكنيسة، للتأكد من عدم وجود أية عبوات متفجرة أخرى.وفي السياق دان الأزهر الشريف، الأحد، التفجيرات الإرهابية ، التي أودت بحياة العشرات .وقال الأزهر في بيان له إن “هؤلاء الأبرياء الذين راحوا ضحية الغدر والخيانة، ، وأن هذا الحادث الأليم تعرَّى عن كل معاني الإنسانية والحضارة”. وشدد الأزهر على أن “المستهدف من هذا التفجير الإرهابي الجبان هو زعزعة أمن واستقرار مصرنا العزيزة ووحدة الشعب المصري، الأمر الذي يتطلب تكاتف كافة مكونات الشعب لتفويت الفرصة على هؤلاء المجرمين والتصدي لإجرامهم”.وأكد الأزهر تضامنه مع الكنيسة المصرية في مواجهة الإرهاب، وثقته الكبيرة في قدرة رجال الأمن على تعقب الجناة وتقديمهم للعدالة الناجزة.كما دان مفتي مصر شوقي علام بشدة العملية الإرهابية، وأكد في بيان رسمي أن “وحدة الشعب المصري هى المستهدفة من هذه الأحداث الإرهابية، مما يتطلب تكاتف وتضافر كافة أفراد وفئات الشعب المصرى لتفويت الفرصة على هؤلاء المجرمين ومن وراءهم من الداخل والخارج، فى إطار محاولاتهم لنشر الفتن ومخططاتهم الاجرامية الخبيثة”.