تشارك، اليوم الثلاثاء، 35 حرفية من عدة ولايات في معرض المرأة المنتجة في الصناعات التقليدية اليدوية والديكور الذي انطلقت فعالياته، أمس، بالمركز الثقافي الإسلامي بورقلة، في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمرأة (8 مارس).
وتشتمل هذه التظاهرة التي ينظمها الفرع الولائي لمنتدى جذور الثقافة الجزائرية للحرف المقاولاتية والصناعة التقليدية والسياحة تحت شعار “حاميات الموروث الثقافي الجزائري” على عرض أنواع مختلفة من الصناعات الحرفية التقليدية.
وأوضحت الحرفية آسيا بركات، من ولاية قسنطينة، مختصة في تقطير ماء الورد والزهور وصناعة الحلويات التقليدية، أن هذه الحرفة تعد واحدة من عادات وتقاليد المجتمع القسنطيني, ولا تزال الكثير من العائلات تحافظ على هذا الموروث الثقافي التقليدي”.
وأضافت أنه عادة ما تمارس هذه الحرفة التقليدية، خلال الفترة الممتدة من شهر مارس إلى بداية شهر أبريل، حيث تجمع الأزهار و الورود تمهيدا لتقطيرها وسط طقوس احتفالية يميزها ارتداء اللباس الأبيض مع دعوة الأسرة والأقارب لحضور المناسبة، علما أن الماء المقطر من الزهر والورد يستعمل في صناعة الحلويات ويستخدم أيضا في بعض استعمالات الطب التقليدي”.