الرئيسية / محلي / 359 هكتار استرجعت منذ انطلاق الرَّحلة في 2014

359 هكتار استرجعت منذ انطلاق الرَّحلة في 2014

 استرجعت مصالح ولاية الجزائر، منذ انطلاق عملية إعادة الاسكان 395 هكتار من العقارات التي كانت في وقت سابق أحياء قصديرية وبيوتا هشة، في وقت خصصت أغلبها لإنجاز مشاريع تنموية كانت معطلة لسنوات.

 

وحسب تصريحات الوالي زوخ الأخيرة، فإن مصالحه استرجعت من خلال عمليات إعادة الإسكان الــــ21 التي انطلقت منذ سنتين، ما يقارب 400 هكتار، أغلبها كانت أحياء قصديرية وبيوتا هشة موزعة بإقليم العاصمة، حيث أشار إلى أن أغلب العقار المسترجع سمح بتحرير العديد من المشاريع التي ظلت معلقة لسنوات، بسبب تلك الأحياء التي كانت تتموقع في أماكن حيوية واستراتيجية، كما هو الحال بالنسبة لحي الرملي بجسر قسنطينة الذي كان يتربع على مساحة جد معتبرة وكذا الأحياء القصديرية التي كانت تعيق انجاز مسجد الأعظم بالمحمدية وعائلات التي كانت تقطن بمحاذاة وادي الحراش الذي سيتحول بعد أشهر قليلة إلى معلم استراتيجي تعتمد عليه السلطات في مجال السياحة بالعاصمة بالدرجة الأولى.

وبخصوص المشاريع التي عُينت بتلك العقارات، المقر الجديد لوزارة الشؤون الدينية وموقع التهيئة بوادي الحراش ومواقع البرامج السكنية لوكالة “عدل” والسكن بصيغة الترقوي العمومي والسكن الاجتماعي التساهمي والسكن العمومي الإيجاري، وجامع الأعظم بالمحمدية دون أن ننسى سد “الدويرة” الذي سيمكن من تزويد سكان العاصمة من الجهة الغربية وينهي معاناتهم مع الانقطاعات المتكررة للمياه في هذه الجهة، إضافة إلى ملعب “بئر خادم” الذي كان من بين الأوعية العقارية الأولى التي تحررت في إطار الترحيل وثانوية “الحميز” التي ظلت مغلقة لسنوات بسبب القصدير، وأخيرا خط السكة الحديدية المكهرب “بئر توتة – الدويرة – الرغاية” والحرم الجامعي “دالي ابراهيم” والمسبح شبه الأولمبي.

في سياق متصل، فإن عملية اعادة الاسكان بالعاصمة ما تزال متواصلة حسب زوخ، إلى غاية العملية الـــ25 التي ستقضي مع نهايتها على كامل الأحياء القصديرية والهشة بالعاصمة.