الرئيسية / وطني / بلعابد: ♦ 15 مليار دج لمساعدة التلاميذ المعوزين وتدابير إضافية للمتضررين من الحرائق.. ♦ تعليمات لمنع الإدارة من التدخل في إعادة التلاميذ المطرودين لأقسامهم

و دمج قرابة 40 ألفا من ذوي الاحتياجات الخاصة في الأقسام العادية

بلعابد: ♦ 15 مليار دج لمساعدة التلاميذ المعوزين وتدابير إضافية للمتضررين من الحرائق.. ♦ تعليمات لمنع الإدارة من التدخل في إعادة التلاميذ المطرودين لأقسامهم

كشف وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، عن شروع الوصاية في حل مشكل المحفظة في إطار تطبيق تعليمات رئيس الجمهورية لعصرنة المدرسة الجزائرية من خلال انتقال المدارس تدريجيا إلى مصف المدارس الرقمية بامتياز، باستعمال اللوحات الإلكترونية والسبورة الذكية.

ويتسنى هذا المسعى من خلال التدرج، حسب تصريح وزير التربية، الثلاثاء، في تجهيز المدارس الجزائرية باللوحات الإلكترونية وكذا اللجوء إلى استعمال الأدراج في المؤسسات وإعادة النظر في البرامج التعليمية والمنهاج للتعليم الابتدائي، علما بأنه سيتم تكليف المجلس الوطني للبرامج “قريبا” برسالة مهمة للنظر في تخفيف البرامج. كما تضمنت قائمة الإجراءات الجديدة “حسب بلعابد” “إدماج 753،32 تلميذ وتلميذة من ذوي الاحتياجات الخاصة من إجمالي 600،39 كلية في الأقسام العادية فيما تم الإدماج الجزئي في أقسام خاصة 6847 تلميذ وتلميذة”، مبرزا أن هذه فئة التلاميذ المكفوفين “استفادت أيضا من إصدار كتب علمية جديدة مكتوبة بالبراي وهي سابقة في الوطن العربي وفي إفريقيا مما سيمكن هؤلاء التلاميذ من الدراسة في الشعب العلمية ومواصلة الدراسات العليا في الجامعة، علما بأن التنسيق جاري في هذا المجال مع القطاع المعني”. أما بالنسبة للتلاميذ المصابين بالتوحد، فقد ذكر المسؤول بالقرار المتخذ من طرف الوزير الأول مؤخرا والقاضي بالسماح لأولياء هؤلاء التلاميذ باقتراح مرافقي أبنائهم في الأقسام.

* فتح 52 مدرسة خاصة جديدة وتسخير 900 مكتبة لبيع الكتب

وتضمنت الإجراءات الجديدة التي تخص مسعى تسهيل اقتناء الكتاب المدرسي -حسب الوزير- “إعطاء اعتمادات لما يقارب 900 مكتبة خاصة لبيع هذا الكتاب بنفس السعر الرسمي”، مشيرا إلى أن التغطية الوطنية للكتاب المدرسي “فاقت 90 بالمائة من مجموع المؤسسات التربوية” وأن “45 بالمائة من مجموع الكتب المدرسية استفادت منها الفئات الهشة”. أما عن التعليم الخاص، فقد أكد بلعابد بأنه استفاد خلال هذا الدخول الجديد من “52 مدرسة جديدة لينتقل عدد المدارس الخاصة بالجزائر إلى 586 مدرسة” وهو رقم “قياسي يبين تشجيع الدولة لمثل هذا التعليم المرافق للمدرسة العمومية في نسق واحد وبرامج واحدة”. وفي سياق عزم الدولة على دعم ومرافقة الفئات الهشة من المجتمع، ذكر المسؤول الأول عن القطاع بأن “3 ملايين تلميذ استفادوا من المنحة المدرسية التي تقدر كلفتها بـ15 مليار دج”، لافتا إلى أن توزيع هذه المنحة توجد “في مرحلة متقدمة جدا”. وبخصوص الحرائق التي سجلتها مؤخرا بعض ولايات الوطن، قال بلعابد بأن هذه الحرائق مست 21 مؤسسة تربوية في 5 ولايات (بجاية وتيزي وزو والبويرة وخنشلة والطارف) فيما لجأ مواطنون إلى 47 مؤسسة أخرى مما استدعى إعادة تأهيلها ومحو آثار الحرائق فيها وذلك عقب إخلائها طواعية. كما أفاد أن عدد من الإجراءات الجديدة المتخذة لفائدة التلاميذ بمناسبة السنة الدراسية الجديدة من بينها “السماح للتلاميذ الذين وصلوا إلى نهاية الدراسة بفعل عدم كفاية النتائج وبلغوا السن القانونية بالرجوع إلى مقاعد الدراسة شريطة تقديم طلبهم والنظر في عدد المقاعد المتاحة”، مؤكدا بأن القرارات الناتجة عن هذا الإجراء “ستصدرها السلطة البيداغوجية للأساتذة ولا دخل للإدارة في هذا الأمر”.

سامي سعد