خلصت دراسة علمية أنه من إجمالي 18.7 مليون حالة سرطان جديدة سُجلت عالمياً في عام 2022، كان بالإمكان الوقاية من نحو 7 ملايين حالة، أي ما يمثّل قرابة 38 في المائة من الإجمالي.
واعتمد الباحثون على بيانات عالمية لربط الحالات الجديدة من السرطان بعوامل خطر ثبت علمياً أن لها علاقة سببية بالمرض، وشملت الدراسة المخاطر السلوكية مثل التدخين، بالإضافة إلى التعرضات البيئية والمهنية.
وتبيّن أن أنماط الخطر تختلف حسب المنطقة والجنس، ففي إفريقيا جنوب الصحراء كانت 38 في المائة من حالات السرطان بين النساء قابلة للوقاية، مقارنة بنحو 25 في المائة في شمال إفريقيا وغرب آسيا.
وفي هذه المناطق، كانت العدوى هي السبب الرئيسي القابل للوقاية. أما في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا فكان التبغ هو عامل الخطر المهيمن.
وقال الباحث المشارك أندريه إلباوي، رئيس فريق مكافحة السرطان في منظمة الصحة العالمية، إن النتائج توفر أول نظرة عالمية لحصة حالات السرطان المنسوبة إلى عوامل يمكن الوقاية منها، مشيراً إلى أن فهم الأنماط الإقليمية يمكن أن يساعد الحكومات والأفراد على اتخاذ خطوات موجهة لتقليل خطر الإصابة بالسرطان.
الوكالات











