الرئيسية / وطني / 55.88٪ من تلاميذ الباك يفوزون بتأشيرة الصعود إلى الجامعة… إقصاء مباشر لـ858 تلميذ أثناء التصحيح
elmaouid

55.88٪ من تلاميذ الباك يفوزون بتأشيرة الصعود إلى الجامعة… إقصاء مباشر لـ858 تلميذ أثناء التصحيح

– “غشاشو 2018” تجاوز عددهم 1500  و28 شخصا تورطوا في نشر المواضيع

الجزائر- عشية الإفراج عن الناجحين والراسبين في امتحانات شهادة البكالوريا لدورة جوان 2018، كشفت وزيرة التربية الوطنية عن نسبة المتأهلين لتأشيرة الصعود إلى الجامعة والتي بلغت 55.88بالمائة، تصدرت فيها

الإناث مرة أخرى بجدارة، هذا في الوقت الذي حقق تلاميذ شعبة الرياضيات نسبة عالية من النجاح قاربت الثمانين بالمائة.

وأوضحت وزيرة التربية الوطنية، الأربعاء، لدى  استضافتها في “حصة خاصة” للقناة الإذاعية الثالثة، إنها قررت التعجيل في نشر النتائج هذا الخميس عوض الاحد المقبل، من أجل تخفيف التوتر على الممتحنين وإعطاء نتائج قبل أوانها.

وقالت “إن نسبة النجاح لهذه السنة  شهدت انخفاضا طفيفا قدر بـ0.20 بالمائة مقارنة بامتحانات البكالوريا لعام 2017 (56,07٪)، لكن بالمقابل رفضت وزيرة التربية وصف ذلك بالتراجع، موضحة أنه ” على المدى الطويل نحن بصدد التقدم، فقبل 20 سنة كانت نسبة النجاح في حدود 20 إلى 30 بالمائة، وخلال السنوات العشر الأخيرة كانت النسبة بين 40 و 60 بالمائة”.

وعادت الوزيرة إلى  نسبة النجاح للسنوات 2015 (51.36٪) ، 2016 (49.79) و 2014 (45.01٪) ، مؤكدة  أن هذه النسبة تعرف تطورا بصفة بطيئة وخلال فترة طويلة، لكنها ستتقدم إلى الأمام، وأنه على العموم  نسبة النجاح في هذا الامتحان في تطور.

 

نسب نجاح منخفضة جدا لدى تلاميذ الاداب والاقتصاد

وبالعودة الى باك 2018  قالت الوزيرة  إن أكبر نسبة نجاح في البكالوريا سجلتها شعبة الرياضيات، مشيرة أن النسبة بلغت 78.61 بالمائة لدى الرياضيين، وترى أنها في السنوات العشر الأخيرة  هي الشعبة التي تتصدر امتحانات البكالوريا.

أما شعبة العلوم فعرفت 59.06 بالمائة، تليها شعبة اللغات الأجنبية، بنسبة 56.06 بالمائة، أما شعبة الأداب والفلسفة وشعبة تسيير واقتصاد، سجلت نسبة منخفضة.

كما أبرزت أن معدل نجاح الإناث يفوق بكثير معدل الذكور حيث تم تسجيل نسبة 65.29٪  مقابل 34.71٪ التي تمثل نسبة نجاح الذكور. وأكدت أن الفتيات ينجحن دائما مقارنة بالذكور.

وأوضحت بن غبريط انه  بإمكان كل مترشح الاطلاع عن طريق النظام المعلوماتي لوزارة التربية الوطنية بكل أريحية على نتائجه عن طريق موقع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات اونك bac.onec.dz، وكذلك عن طريق الإلصاق على مستوى المؤسسات التربوية وبواسطة الرسائل القصيرة عن طريق الهاتف النقال  بالاتصال بالرقم “نجمة 567 دياز” وهذا ابتداء من هذا الخميس في الساعة الثامنة مساء.

وفي رسالة وجهتها الوزيرة للناجحين، أكدت فيها ألف مبروك للمتفوقين وتشجيعاتها للاخرين، مضيفة  للراسبين أنه لا بد من الاستمرار في بذل المجهودات من أجل النجاح ويبقى الامل قائما لكل واحد.

وأكدت في المقابل وزيرة التربية  أن كل الجهود التي بذلتها هي لتطوير المدرسة الجزائرية وإعطاء مصداقية اكبر لامتحانات البكالوريا التي قررت ادخال تحسينات عليها، مؤكدة أن ارتفاع عدد الراسبين هذه السنة في هذا الامتحان المصيري ليس نهاية المطاف،  قائلة “لدينا إمكانية إعادة السنة  للبعض لكن ليس الجميع ويجب احترام عدد التلاميذ في الأقسام”،  مشيرة أن الذين يتعذر عليهم إعادة السنة هناك  إمكانية مواصلة الدراسة عن بعد، مشيرة أن التسرب المدرسي يمكن معالجته عن طريق الادماج على مستوى مراكز التكوين المهني أيضا.

 

“سنكيام” السنوات المقبلة سيكون بمواضيع بحسب المناطق الجغرافية

 

وفي ملف الغش، أكدت تراجع الظاهرة هذه السنة كما تراجعت عملية نشر المواضيع بعد حجب الانترنت، مشيرة  أن هذه السنة وعلى غرار السنوات الماضية تم فتح تحقيقات على مستوى مراكز الامتحان تم الوصول الى 28متورطا في نشر المواضيع في امتحانات شهادة البكالوريا والبيام عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وأكدت وجود 514 متورط في الغش حيث أنه عند تصحيح أوراق امتحانات البكالوريا سجل الأساتذة عمليات غش ظهرت عن طريق أوراق الإجابات حيث سجلت إجابات طبق الأصل على مستوى  858 ورقة، وبالتالي فإن محاولات الغش بلغت 1572 محاولة وتم إقصاء مرتكبيها.

وفتحت الوزيرة ملف  إعادة اصلاح البكالوريا وطمأنت فيه الراي العام قائلة ” لا نقوم بإصلاح وتغيير شامل للبكالوريا وإنما تحسين الامتحان، خاصة في ما تعلق بأيام الامتحان حيث 5 أيام مدة طويلة ولهذا منذ سنة كاملة تم مناقشة هذه القضية، وإعادة هيكلة هذا الامتحان في اطار  التشاور حيث تقرر تقليص أيامه  مستقبلا.

وجدد في هذا الصدد  التأكيد على عدم إقصاء ولا مادة  من الامتحان، وقالت انه بناء على اهم مقترح اتفق عليه الشركاء الاجتماعيون فإنه سيتم  اعتماد التقييم المستمر للسنة الثانية، وهذا لمنع خروج التلاميذ من اقسامهم  منذ شهر فيفري، وعليه  تقرر الاعتماد على التقييم المستمر ، مؤكدة أنه سيتم أخذ بعين الاعتبار كل المواد في السنة الثانية، وكذا  الاعتماد على المواد المكملة حسب كل شعبة في السنة الثالثة، مشيرة  إلى أنه إذا وافقت الحكومة على المشروع الخاص بإصلاح البكالوريا فإن التقييم المستمر سينطلق مع الدخول المدرسي المقبل.

وفي إطار الإصلاحات التي تقوم بها الوزارة أكدت بن غبريط على عدم اللجوء إلى حذف امتحانات شهادة البيام او امتحان نهاية مرحلة التعليم الابتدائي، مشيرة في هذا الصدد  إلى مقترحات مع الشركاء الاجتماعين من أجل امتحان السنكيام حيث سيتم  الحفاظ على الامتحان الوطني، لكن هناك مقترحات لادراج مواضيع بحسب المناطق، وهذا انطلاقا من نتائج الدراسات حول المواد الثلاث الأساسية التي يمتحن فيها تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي.