الرئيسية / وطني /  60 بالمائة من الطاقة المتجددة تستعمل في المجال الصناعي.. زرواطي: إمكاناتنا في مجال ردم النفايات ضعيفة
elmaouid

 60 بالمائة من الطاقة المتجددة تستعمل في المجال الصناعي.. زرواطي: إمكاناتنا في مجال ردم النفايات ضعيفة

الجزائر- أكّدت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة، فاطمة الزهراء زرواطي، صعوبة العمل في مجال ردم النفايات في الجزائر، وهو ما جعل الوضع البيئي في البلد يتجه نحو التعقّد يوما بعد يوم، مضيفة بأنّ مشاريع الطاقة

المتجدّدة تتجه نحو النمو المستمر، نظرا للوعي المنتشر بخصوص هذا المجال. 

 وأوضحت الوزيرة، أنّ الظروف التي تتواجد فيها الجزائر تصعّب من عملية ردم النفايات بالطريقة المعمول بها دوليا، مُرجعة السبب في ذلك إلى الإمكانات الضعيفة التي تتوفر عليها الجزائر في هذا المجال، مقارنة بالكثير من الدول، إضافة إلى عدم قبول المواطنين لمراكز الردم، ووقوفهم في وجه هذه المشاريع التي يتم إنشاؤها في كل دول العالم، قائلة بهذا الخصوص “للأسف إمكاناتنا في مجال مراكز الردم ضعيفة جدا، جميع دول العالم تنشئ مراكز ردم النفايات دون اعتراض من المواطنين، ولكن في الجزائر نتلقى اعتراضا كبيرا من المواطنين أمام هذه المشاريع”.

وأرجعت السبب في ذلك إلى نقص الوعي لدى المواطنين حول مراكز الردم، التي تعدّ إحدى مراكز الطاقة المتجددة والتي ستوفر الكهرباء للمواطنين في المستقبل،  بالإضافة إلى الترويج الخاطئ الذي مسّ هذه المراكز، حيث صُوّرت على أنها مراكز تلويث للبيئة، وقالت  بهذا الخصوص ” لقد أسيئ الترويج لمراكز ردم النفايات لدى المواطنين، وهو ما دفع بالكثير منهم إلى رفض مثل هذه المشاريع “.

وفي الوقت ذاته، أكّدت الوزيرة زرواطي، أنّ الوعي بضرورة الحفاظ على البيئة، عن طريق فرز وانتقاء النفايات المنزلية بدأ في الانتشار لدى المواطنين، ضاربة بذلك المثال عن مشروع الفرز الانتقائي للنفايات بالعاصمة، حيث قالت “أطلقنا مبادرة الفرز الانتقائي للنفايات، وقد شارك معنا فيها 1200 مواطن، وما هذا إلا دليل على بدأ انتشار الوعي حول ضرورة حماية البيئة عن طريق هذه العملية “.

وعلى صعيد آخر، كشفت الوزيرة فاطمة الزهراء زرواطي،  عن إعداد قريبا مشروع خاص بتنظيم المكاتب الولائية الخاصة بالبيئة، بهدف التسريع في استكمال هذا المشروع الهادف والذي سيوفر للجزائر عديد الوظائف، بالإضافة إلى وقف النزيف المالي الخاص بالبلديات حول مجال الطاقة، قائلة “هناك مشروع إعادة تنظيم المكاتب الولائية للبيئة، وقريبا سيعرض على الحكومة”.

وأضافت زرواطي، بأن وزارتها قامت بإعداد استبيان خاص بالطاقة المتجدّدة، وقد أظهر هذا الاستبيان بأن استعمال الطاقة المتجدّدة في طريق متصاعد عبر كامل التراب الوطني، حيث يتم استعمالها بنسبة 60 بالمائة في المجال الفلاحي، في حين تستعمل هذه الطاقة في المجال الصناعي بنسبة 30 بالمائة، قائلة ” أعددنا مشروع استبيان بشأن الطاقة المتجددة مسّ 700 هيئة بما فيها السلطات المحلية، وقد أظهر أنّ30  بالمائة من الطاقة المتجددة تستعمل في المجال الصناعي، و60 بالمائة منها توجه نحو المجال الفلاحي “.