الرئيسية / محلي / 63 تاجرا يتحصلون على رخص للبيع بـــ “الصولد” في محلات العاصمة

63 تاجرا يتحصلون على رخص للبيع بـــ “الصولد” في محلات العاصمة

 تحصّل 63 تاجرا بالعاصمة، على رخص لبيع بـــ “الصولد” من طرف مصالح مديرية التجارة بالولاية، لاسيما بعد انطلاق فترة التخفيضات التي تحدد في كل سنة بأزيد من شهر.

 

فترة التخفيضات التي يقوم بها التجار في كل فترة، تحدد من الفاتح جويلية إلى غاية 11 أوت، حيث وبحسب المعطيات الموجودة لدى “الموعد اليومي”، فإن مصالح مديرية التجارة لولاية الجزائر، أعطت فرصة لتجار الولاية للاستفادة من الفترة، حيث منحت لحد 63 رخصة بيع بالتخفيض للذين تقدموا بطلب المشاركة في فترة التخفيضات الصيفية التي حددت لأزيد من شهر، يتم من خلالها البيع بالتقسيط للسلع التي اقتناها العون الاقتصادي أو ما يسمى بالتاجر منذ ثلاثة أشهر على الأقل، وليس السلع الجديدة، كما يعتبر البيع بالتخفيض اختياريا بالنسبة للتاجر وليس إجباريا، ويخص تجار التجزئة الذين يتقدمون بطلب لمديرية التجارة مع تحديد الكمية وسعر البيع القديم والجديد.

في سياق متصل، فإن فترة “الصولد” التي تعطي للتاجر المرخص فرصة بيع منتوجاته، تم إقرارها من قبل والي ولاية الجزائر، عبد القادر زوخ، في 28 أكتوبر 2015، وتم تقنينه بموجب المرسوم التنفيذي رقم 06/215، المؤرخ في 18 جوان 2006، المحدد لشروط وأنماط إنجاز مبيعات التخفيضات، حيث تسمح هذه الفترة باقتناء منتجات بأسعار منخفضة، خاصة أصحاب الدخل المتوسط والضعيف، كما تساهم في جلب الزبائن واستهلاك مخزون السلع لدى التجار لاقتناء أخرى جديدة استعدادا للموسم القادم، في وقت لا يسمح للتاجر غير المرخص بوضع لافتة “صولد” على واجهة محله دون ترخيص، وإلا يتم اعذاره كتابيا، وتمزيق الملصقة الموضوعة بواجهة المحل التي تحمل كلمة “صولد” فورا، وفي حالة ما تكرر ذلك يحرر ضد المعني محضر رسمي لارتكابه مخالفة تتمثل في الإشهار الكاذب والتضليل وفقا للقانون الصادر في 23 جوان 2004، والمتعلق بكيفية ممارسة الأنشطة المتعلقة بالقواعد المطبقة على الممارسات التجارية، حيث يحال ملفه على العدالة من أجل متابعته قضائيا.

تجدر الإشارة إلى أن التجار قاموا منذ بداية جويلية الجاري، خاصة أصحاب المحلات المخصصة لبيع الملابس والأحذية للترويج لسلعهم بأشكال مختلفة، منها الملصقات الموضوعة بواجهات المحلات، لجلب أكبر عدد من الزبائن الراغبين في اغتنام فرصة “الصولد” وتخفيض أسعار السلع الصيفية، خاصة الملابس والأحذية، في وقت يعتمد أغلبهم على طرق مختلفة لجلب الزبائن، منها الملصقات التي تحمل ألوانا وأشكالا متنوعة، والتي تشير إلى نسبة التخفيض التي تم تحديدها، مع ذكر تفاصيل أخرى لإغراء المزيد من المشترين، الذين عادة ما تفاجئهم التخفيضات التي تكاد تكون عادة غير حقيقية مقارنة بالأسعار الأصلية، خاصة أن التجار يلجأون للتحايل خلال هذه الفترة، ويعلقون لافتات التخفيض لجلب الزبائن فقط، كما أن بعض السلع المخفضة رديئة النوعية، ما يحتم على أعوان الرقابة وضع حد لهؤلاء كذلك.