يخفف التوتر ويقوي المناعة..

 7 فوائد لعناق الأطفال

 7 فوائد لعناق الأطفال

تتعدد الفوائد الصحية التي يقدمها العناق للأطفال، فلا تقتصر فوائده على شعور الطفل بالأمان والسعادة، والدلال فقط، بل تمتد فوائده إلى تقوية المناعة، وخفض معدلات التوتر.

فيساهم العناق على الضغط على عظمة القص التي تساهم في إفراز بعض الهرمونات التي تعزز من كفاءة الجهاز المناعي، وللتعرف على التفاصيل تابعي ما يلي :

 

الشعور بالأمان

-عادةً ما يكون الطفل في أمس الحاجة إلى الإحساس بالاستقرار النفسي في هذه المرحلة العمرية، ويمكن تحقيق هذا الأمر، بالمداومة على معانقته، لأن العناق من شأنه أن يشعره بالأمان العاطفي، كما يساهم في تعزيز ثقته بنفسه.

 

تقدير الذات

– يساعد عناق الأطفال على تعزيز الثقة بنفسه، ويساعدهم على رؤية أنفسهم بصورة إيجابية، كما يجب الحرص على معانقتهم عندما يشعرون بالحزن حيال أي مشكلة يتعرضون لها، حتى يرى الطفل في أسرته الملجأ الآمن في حال تعرضه للنجاح أو الخسارة.

 

التعرف على مشاعرهم

في الغالب، لا يستطيع الطفل التعبير عن نفسه أو عما يدور بداخله، ولكن مع الاحتواء النفسي والعاطفي الذي يوفره والديه له عن طريق العناق، فذلك يسهل عليهما التعرف على ما يشعر به، سواء كان شعورًا بالخوف أو الحزن.

 

كسر الحواجز

تمنح المعانقة الطفل شعورًا بالأمان والاحتواء النفسي والعاطفي، مما يحفزه على التحدث وإخبار والديه بكل ما يمر به في المدرسة دون أي يشعر بالقلق حيال ذلك، ويصبح أكثر قابلية للاستماع إلى نصائحهم، وتنفيذها بصدر رحب.

 

الشعور بالسعادة

يحفز العناق الطويل الجسم على إفراز المزيد من هرمون السيروتونين في الجسم، والمسئول عن الشعور بالسعادة والراحة النفسية، وهذا يفسر سبب الابتسامة التي تصبح جليه على شفاه الطفل، بمجرد أن تعانقه أمه.

 

تقوية جهاز المناعة

يساهم العناق بشكل قوي في تعزيز الجهاز المناعي، فالضغط على عظمة القص، من شأنه أن يحفز الغدة الزعترية على إنتاج المزيد من خلايا الدم البيضاء، مما يقلل من فرص إصابة الأطفال بمختلف أنواع الأمراض.

 

تقليل التوتر

ثبت طبيًا أن الأطفال الذين لديهم اتصال دائم مع ذويهم منذ الولادة عن طريق التلامس، لديهم مستويات منخفضة من الكورتيزول، وهو هرمون التوتر، ولهذا السبب يتم تشجيع الأمهات على احتضان أطفالهن بصورة دائمة، لخفض مستويات التوتر لديهم.