الرئيسية / وطني / تسجيل 125 اصابة جديدة و4 حالات وفاة و96 حالة شفاء

تسجيل 125 اصابة جديدة و4 حالات وفاة و96 حالة شفاء

* 70 حالة جديدة مؤكدة من السلالات المتحورة البريطانية والنيجيرية بالجزائر

تم تسجيل 125 اصابة جديدة، فيما تم تسجيل 4 حالات وفاة جديدة و96 حالة شفاء جديدة, حسب ما أفاد به, الأربعاء, بيان لوزارة الصحة والسكان واصلاح المستشفيات.

وارتفع اجمالي الإصابات المؤكدة إلى 118004 حالة، واجمالي عدد الوفيات إلى 3116 حالة, بينما بلغ اجمالي عدد الحالات التي تماثلت للشفاء 82192 حالة, وفق الأرقام التي قدمها البيان.

وحسب نفس المصدر، يتواجد حاليا 20 مريضا في العناية المركزة.

وبحسب ذات المصدر، فإن 19 ولاية سجلت أقل من 9 حالات و 25 ولاية لم تسجل أية حالة، و 4 ولاية سجلت أكثر من 10 حالات.

ودعا بيان وزارة الصحة، المواطنين، إلى اليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية مع الإمتثال لقواعد الحجر الصحي، والارتداء الإلزامي للقناع.

سلالة جديدة

يأتي ذلك في وقت أكد فيه معهد باستور تسجيل (28) حالة جديدة من فيروس SARS-CoV-2 من السلالة البريطانية (B.1.1.7) و (42) حالة جديدة من السلالة النيجيرية (B.1.525).

وأوضح بيان للمعهد أنه “في سياق البحوث الجينية المستمرة التي يقوم بها معهد باستور بالجزائر على فيروس SARS-CoV-2 في إطار مراقبة السلالات المتحورة الموجودة حاليا في عدة بلدان من العالم, تم تأكيد ثمان وعشرين (28) حالة جديدة من السلالة البريطانية (B.1.1.7) واثنتين وأربعين (42) حالة جديدة من السلالة النيجيرية (B.1.525)”.

ويتعلق الأمر بالنسبة لحالات السلالة البريطانية ب (18) حالة من ولاية الجزائر و ثلاث (3) حالات بولاية وهران وحالتين (2) بكل من ولايتي البليدة والبويرة, وحالة واحدة في كل من ولايات المدية وغليزان و ورقلة.

وبالنسبة ل (42) حالة المؤكدة من السلالة النيجيرية (B.1.525) فقد سجلتها ولاية الأغواط ب (19) حالة وولاية الوادي ب (10) حالات وولاية الجزائر ب (9 حالات), إضافة تسجيل (3) حالات بولاية البويرة وحالة واحدة بولاية ورقلة.

وبعد الحصيلة الجديدة المعلن عنها, ارتفع العدد الإجمالي للحالات المؤكدة من السلالات المتحورة بالجزائر  الى حد الآن إلى 58 حالة من السلالة البريطانية و 98 حالة من السلالة النيجيرية.

وذكر معهد باستور في ختام بيانه بأن الالتزام بالتدابير الوقائية في إطار البروتوكول الصحي (التباعد الجسدي وارتداء الأقنعة الواقية والغسل المتكرر لليدين), “يبقى أفضل ضمانا للحد من انتشار العدوى وتسجيل حالات جديدة”.