أُُعطيت، الأحد، بساحة الحرية (باب السبت) بالبليدة، إشارة انطلاق فعاليات الصالون الوطني للصناعة التقليدية بمشاركة قرابة 80 حرفيا من 30 ولاية، ينشطون في أكثر من 27 نشاطا، ما يعكس مدى اهتمام الحرفيين بتقديم أحسن ما جادت به أناملهم وإبداعاتهم الفنية للجمهور.
وأشرف على افتتاح هذه التظاهرة التي تندرج ضمن برنامج المديرية العامة للغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف، المدير المركزي المكلف بتطوير الصناعة التقليدية بوزارة السياحة والصناعة التقليدية، عزالدين كالي، إلى جانب المدير العام للغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف، عبد الكريم بركي، ومدراء غرف الصناعة التقليدية والحرف لكل من تيبازة والمدية والبويرة.
وبالمناسبة، أبرز المدير المركزي المكلف بتطوير الصناعة التقليدية في تصريح صحفي، الجهود التي تبذلها الوزارة الوصية للارتقاء بقطاع الصناعة التقليدية والحرف، مشيرا إلى تنظيم عدة صالونات محلية ووطنية، وأكثر من 15 صالونا وطنيا متخصصا في مجالات مختلفة منها الخزف الفني والصناعة الوبرية والجلود والنحاس والنسيج والأقمشة وغيرها.
كما تم في ذات السياق، برمجة 13 تظاهرة على المستوى الدولي بكل من إيطاليا والبرتغال وألمانيا وأخرى بدول إفريقية على غرار ليبيا ومصر وتونس والنيجر والطوغو وكذا سلطنة عمان، ما من شأنه أن يمنح الحرفيين دفعا حقيقيا لإبراز إبداعاتهم، وفق ذات المسؤول.
من جهته، ذكر المدير العام للغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف، عبد الكريم بركي، أن مصالحه تعمل على “تشجيع تنظيم مثل هذه التظاهرات للسماح للحرفيين بتسويق منتجاتهم والاحتكاك فيما بينهم وتبادل الخبرات والمعارف، إلى جانب خلق منافسة إيجابية وتشجيع الابتكار والحفاظ على الموروث الثقافي”.
وأشار ذات المسؤول إلى الدورات التكوينية والتأهيلية التي تنظمها الغرف المحلية عبر مختلف ولايات الوطن، بهدف النهوض بالقطاع وتمكين الحرفيين من اكتساب معارف جديدة وتقوية مهاراتهم لا سيما في مجال التسويق الإلكتروني والبيع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وسيتواصل إلى غاية الفاتح أفريل المقبل، وهو يعد فرصة مميزة للزوار لاكتشاف مختلف المنتجات الحرفية التقليدية، لا سيما أنه يتزامن مع العطلة الربيعية.
ق.ث