الرئيسية / دولي / 82 قتيلا ومائتي جريح .. بغداد تعيش ليلة رعب

82 قتيلا ومائتي جريح .. بغداد تعيش ليلة رعب

في اعتداء ارهابي أوقع أكبر عدد من الضحايا في بغداد هذه السنة واستهدف شارعا تجاريا مكتظا بالمتسوقين استعدادا لعيد الفطر، أفادت مصادر عن “ارتفاع عدد ضحايا تفجيري بغداد إلى 82 قتيلا و200 جريح” .

 قالت مصادر أمنية وطبية امس الأحد إن 82 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 200 في تفجيرين شهدتهما بغداد قرب منتصف ليل السبت مشيرة إلى أن معظمهم لقوا حتفهم في تفجير استهدف منطقة تسوق

مزدحمة.وانفجرت شاحنة تبريد ملغومة في حي الكرادة بوسط بغداد مما أسفر عن مقتل 80 شخصا وإصابة 200 على الأقل.وأعلن تنظيم داعش الارهابي المسؤولية عن الهجوم في بيان نشره أنصاره على الإنترنت وقال إن التفجير انتحاري.وكان حي الكرادة مزدحما وقت وقوع التفجير لوجود كثيرين ليتناولوا وجبة السحور.وقالت الشرطة إن عدد القتلى قد يرتفع إذ أنه من الممكن أن يكون هناك المزيد من الضحايا تحت أنقاض المباني المدمرة.والتفجير هو الأكبر من حيث عدد القتلى في البلاد منذ أن طردت القوات العراقية الشهر الماضي متشددي تنظيم داعش من الفلوجة معقل التنظيم غربي العاصمة والتي كانت مركزا لانطلاق مثل هذه الهجمات.وأعلنت القوات العراقية في 26 جوان هزيمة الارهابيين في الفلوجة بعد شهر من القتال. وأمر العبادي بشن الهجوم بعد سلسلة من التفجيرات العنيفة التي استهدفت أحياء شيعية في بغداد. وفي السياق تفقد القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقى حيدر العبادي، امس الأحد، وسط إجراءات أمنية مشددة، موقع التفجير الإرهابى فى منطقة الكرادة وسط العاصمة العراقية (بغداد).واعتبر العبادى قيام الإرهابيين بتفجير الكرادة “محاولة يائسة” من تنظيم داعش .. متوعدا بالقصاص من المجموعات الإرهابية .. معربا عن تعازيه لعوائل الشهداء وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، وقال “إن النصر قريب جدا وسيتم التخلص من هذه المجموعات الإرهابية”. ويشار الى انه يشنّ الطيران العراقي حملة مكثّفة لاستهداف جيوب تنظيم (داعش) في مناطق محافظة الأنبار، في الوقت الذي تسعى القوات البريّة إلى تأمين الشريط الحدودي بين العراق وسوريّة.  وأوضح المصدر أنّه “وفقا للمعطيات التي تم تأشيرها من قبل القيادات الأمنيّة والاستخباريّة؛ فإنّ طيران الجيش بدأ بتنفيذ الخطة التي ركّزت على زيادة عدد الطلعات الجويّة بشكل كبير، وتم تنفيذ الطلعات على محاور متعدّدة من المحافظة”، مؤكدا أنّ “أسرابا من الطائرات نفّذت ضربات ضد جيوب “داعش” في هيت، وأخرى في القائم، غربي الأنبار، كما تم استهداف جيوب التنظيم في جزيرة الخالدية، ونفّذت عدّة طلعات على التنظيم في صحراء الأنبار الجنوبيّة”، مبيّنا أنّ “العمليات أوقعت العديد من القتلى والجرحى في صفوف التنظيم الارهابي ، كما أضعفت تلك الجيوب التي سيضطر “داعش” إلى تركها بعد أن أصبحت مكشوفة”.