الرئيسية / محلي / 83 عائلة تقطن سكنات فوضوية بحي “عليليقية” ببومرداس تعيش الجحيم

83 عائلة تقطن سكنات فوضوية بحي “عليليقية” ببومرداس تعيش الجحيم

 معاناة كبيرة تلك التي تعيشها 83 عائلة قاطنة بالبيوت الفوضوية بحي عليليقية بوسط مدينة بومرداس إزاء تدهور سكناتها التي لم تعد تصلح للإسكان فيها،

الأمر الذي تذمر له السكان آملين أن تعجل السلطات وتبرمج حيهم ضمن الأحياء المستفيدة من عملية الترحيل الرامية إلى القضاء على البيوت الهشة التي تعرف انتشارا كبيرا عبر مختلف بلديات بومرداس خاصة في البلديات ذات الكثافة السكانية الكبيرة.

تناشد العائلات القاطنة بالبيوت الهشة بحي “عليليقية” بوسط مدينة بومرداس رئيس المجلس الشعبي البلدي ووالية بومرداس انتشالهم من المعاناة والجحيم بالنظر إلى تدهور سكناتهم المغطاة بصفائح الزنك، وبالتالي إدراجهم ضمن الأحياء المستفيدة من عملية الترحيل التي تقوم بها سلطات ولاية بومرداس الرامية إلى وضع حد للبيوت الهشة التي شوهت المنظر الجمالي لهذه الولاية الساحلية.

“الموعد اليومي” تنقلت إلى الحي ولاحظت حجم المعاناة التي يتكبدها القاطنون في تلك السكنات التي يقطنونها منذ زلزال 2003 بعدما لم يتحصلوا على الشاليهات، ما اضطرهم إلى تشييد سكناتهم بطريقة فوضوية.

وقد أكد أحد قاطني الحي أن سكناتهم تم تشييدها بعد زلزال 2003 وأنهم يقطنون تلك البيوت الفوضوية منذ أزيد من 13 سنة كاملة من دون أن تتدخل السلطات وتبرمج عملية ترحيلهم، وبالتالي تنهي معاناتهم التي طال أمدها، مضيفا أن سكناتهم تنعدم فيها أدنى شروط الحياة اليومية على غرار انعدام الغاز الطبيعي، ما يضطرهم في كل مرة للبحث اليومي عن قارورات غاز البوتان، انقطاعات متكررة للمياه ما أدى بهم إلى شراء صهاريج من المياه التي تعرف ارتفاعا في الثمن في فصل الصيف، ناهيك عن ربط سكناتهم بخيوط كهربائية بطريقة عشوائية ما يعرضهم للخطر في أي لحظة، انعدام قنوات الصرف الصحي واهتراء شبكة الطرقات المؤدية إلى حيهم وغيرها من النقائص الأخرى التي تواجه قاطني هذا الحي.

وعليه، يأمل قاطنو حي “عليليقية” الفوضوي عن طريق هذا المنبر الحر أن تعجل السلطات وتبرمج عملية الترحيل إلى سكنات لائقة تنهي معاناة طال أمدها.