-
للمخرج أو المنتج نظرة بعيدة عن المشاهد للفنانة المرتدية الحجاب
-
فكرة اعتزالي الفن مستبعدة نهائيا
تطل الفنانة أمال بوقرة خلال هذا رمضان في ثلاثة أعمال فنية تبث على عدة قنوات تلفزيونية جزائرية، حيث شاركت في مسلسل “المهاجر”، وسيتكوم “قهوة النسا” وأيضا سلسلة “الكية”…
وعن هذه الإطلالة الرمضانية وأمور ذات صلة تحدثت ضيفتنا أمال بوقرة لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار…
عدتي في هذا رمضان من خلال مشاركتك في عدة أعمال فنية، كلمينا عنها؟

فعلا، إطلالتي على جمهوري في هذا رمضان كانت من خلال مشاركتي في مسلسل “المهاجر” وسيتكوم “قهوة النسا” وأيضا سلسلة “الكية”.
هل ما زالت الفنانة المحجبة تتعرض لمساومات من المخرجين لنزع خمارها مقابل المشاركة في عمل فني؟

المشكل ليس في الحجاب، لأننا نشاهد في عدة أعمال فنية من مسلسلات وسيتكوم وسلسلات متنوعة فنانات لا يرتدين الحجاب في الواقع، لكنهن يجسدن أدوارا بالحجاب.
لكن هناك من يتعمد ويطالب الفنانة المحجبة بنزع خمارها مقابل المشاركة في عمل فني ما، في حين يلجأ البعض من هؤلاء المخرجين إلى إلباس الحجاب لممثلة غير محجبة أصلا بدل اقتراح الدور على فنانة محجبة في الواقع، ما تعقيبك؟
المخرج لا يتعمد ذلك وإنما يقترح على الممثلة التي ترتدي الحجاب إن كان بإمكانها التمثيل بدون خمار ولا يجبرها على ذلك، وهذا الأمر يعد حرية شخصية.
وهل أنت مع قبول هذه المساومة من طرف المخرج في نزع الحجاب مقابل المشاركة في عمل فني؟

أكيد لا أقبل بمثل هذه الشروط ولا أقبل بنزع خماري مقابل المشاركة في أي عمل فني، وأيضا المخرج والمنتج له نظرة بعيدة عن المشاهد، فهو يرى الأمر من وجهة نظره كمخرج ويرى من غير المنطقي أن تكون المرأة في بيتها وهي بالحجاب.
نفهم من هذا أنك موافقة على مطالبة مخرجين لفنانات محجبات بنزع الحجاب مقابل التوظيف في عمل فني؟
لا، أنا لست موافقة على مطالبة المخرجين للفنانة المحجبة بنزع خمارها مقابل مشاركتها في ذلك العمل الفني، لكنني أشير إلى أن الفنانة المحجبة تُقترح عليها أدوار صغيرة.
كثيرة هي الأسماء الفنية الجديدة التي برزت في الساحة الفنية مؤخرا من خلال عدة أعمال فنية، ما رأيك فيها؟

المشكل لا يكمن في كثرة الأسماء الفنية البارزة من الجيل الجديد وإنما في إبداعهم في فن التمثيل، فمن جهتي وما تعلمته منذ صغري ومع بدايتي الفنية في هذا الميدان أن سيناريو العمل الفني لا يحفظ فقط ويُقدم، بل لابد من تقمص الشخصية الفنية وإعطائها حقها من الإبداع.
نفهم من هذا أنك غير مقتنعة بتمثيل الجيل الجديد؟
أرى أن الجيل الجديد يحتاج إلى تكوين في إدارة الممثل وتقمص الشخصيات.
يعني حسب رأيك أن الموهبة وحدها لا تكفي بل لابد من تكوين أكاديمي للممثل لينجح في مشواره الفني؟
أكيد، ولا جدال ونقاش في ذلك، لأنه وللأسف أصبح كل من هب ودب يدخل الميدان الفني دون مراعاة لمقومات وأسس الفن، وأصبح يعتمد على المؤثرين من مواقع التواصل الاجتماعي أكثر في مجال التمثيل، هم ليسوا بمؤثرين بل ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، المهم أن الاستعانة بهؤلاء كونهم أصحاب نسب متابعة عالية على مواقع التواصل الاجتماعي ولا يهم عند هؤلاء المنتجين والمخرجين ماذا يقال عنه (العمل الفني) بعد بثه.
من هي الفنانة أو الفنان الذي ما زلت تحلمين بالتمثيل معه في عمل فني ولم تتح لك الفرصة بعد؟
هناك فنان أحترمه كثيرا وأتمنى أن يجمعني به عمل فني مشترك هو الممثل المحترم جدا عبد العزيز بوكروني.
كيف هي علاقتك بجمهورك عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟
أنا أنتمي إلى الجيل الذهبي، يعني أنني لست من الجيل الذي يهوى مواقع التواصل الاجتماعي، لكن نحن في زمن العصرنة وزمن التكنولوجيا الحديثة يتطلب منا ذلك التواجد على مواقع التواصل الاجتماعي للتواصل مع الجمهور، وقد لمست عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن الجمهور ما زال يحبني ويتذكرني وحتى الجيل الجديد يتابعني ويريدني أن أواصل مشواري الفني.
باعتبارك من الجيل الذهبي على ماذا كان يعتمد جيلكم لتحقيق النجاح الفني ولا يعمل به الجيل الجديد؟
جيلنا كان يحب الفن بإخلاص ويعمل بإتقان، وكان الممثل يعمل ألف حساب لتقديم أدواره بجدية ويهمه الإبداع في أدواره وليس حب الشهرة والمادة فقط.
في مثل هذه الظروف السائدة حاليا في الساحة الفنية، هل توافقين على دخول ابنك ميدان الفن؟
لا، أبدا، بل أفضله أن ينجح في مجال آخر بعيدا عن الفن.
وهل زوجك يشجعك على الاستمرار في الميدان الفني خاصة وأنه من خارج الوسط الفني؟
لا، بل هو يرفض ذلك جملة وتفصيلا.
هل تفكرين في التوقف عن الفن نهائيا خاصة وأنك توقفت عنه فيما سبق لفترة طويلة؟
لقد توقفت عن ممارسة الفن في فترة سابقة لظروف خاصة، لكنني لم أتوقف نهائيا عن ذلك، لأن حبي للفن كان منذ صغري وكان حلمي النجومية الفنية، فالفن هو المتنفس الوحيد بالنسبة لي.
من بين الأعمال الفنية التلفزيونية التي بثت على مختلف القنوات التلفزيونية الجزائرية العمومية والخاصة خلال هذا رمضان، ما العمل الفني أو الدور الذي جسدته فنانة أخرى وكنت تتمنين لو أُقترح عليك لتجسيده؟
الأدوار التي رأيت نفسي فيها وكنت أتمنى لو اقترحت عليّ هو الدور الذي جسدته الفنانة نسرين بلحاج في مسلسل “فاطمة” والدور الذي جسدته الفنانة تونس آيت علي في مسلسل “المهاجر”.
كيف هي يومياتك في رمضان؟

يومياتي في رمضان تكمن في التسوق وتوفير المستلزمات والتنوع في الأطباق والتفنن في الطبخ، فأنا أحب أن تكون مائدة رمضان متنوعة بالأطباق وأيضا على الجانب الروحي والعبادة والذهاب إلى المسجد لصلاة التراويح.
حاورتها: حورية. ق