الرئيسية / وطني / فيما تعلق بتنظيف صهاريح المياه ودورات المياه والمخاوف من انتقال “الكوليرا”… النقابات تطالب بن غبريط بالضوء الأخضر لمراقبة مديري التربية
elmaouid

فيما تعلق بتنظيف صهاريح المياه ودورات المياه والمخاوف من انتقال “الكوليرا”… النقابات تطالب بن غبريط بالضوء الأخضر لمراقبة مديري التربية

الجزائر- دعت النقابات  الناشطة بقطاع التربية الى لعب دور الرقيب على مديري التربية الذين يبقى عليهم العمل على تهيئة كل الظروف الكفيلة بضمان دخول جيد بما في ذلك تنظيف صهاريح المياه ودورات المياه لإزالة

الخوف الذي ينتاب الأولياء من انتقال عدوى داء الكوليرا.

وأوضح بوعلام عمورة، الأمين الوطني للنقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين، أن دعوة النقابات لحضور اللقاء الذي جمع منذ يومين وزيرة التربية بمديري التربية وممثلي أولياء التلاميذ هو لقاء أرادته الوزيرة لتأمين الدخول المدرسي لا أكثر حيث دعت فيه إلى تجند الجميع من أجل إنجاح الدخول المدرسي فيما طالبت النقابات بلعب دور الرقيب على مديري التربية.

وقال عمورة بأن “وزارة التربية الوطنية قد برمجت لقاء آخر مع النقابات يوم 10 سبتمبر الداخل لطرح الانشغالات وإن سنحت الفرصة التطرق إلى الملفات العالقة على غرار إعادة النظر في الشبكة الاستدلالية وبعض المطالب التي تخص تحسين الظروف المهنية لعمال القطاع، فيما من المنتظر مناقشة تقصير عديد البلديات  بخصوص تحسين ظروف التمدرس بالابتدائيات في ظل انعدام الإطعام ومياه الشرب والنقل المدرسي واهتراء بعض قاعات الدراسة فضلا عن إنشغالات وردتنا من المكاتب الولائية”.

أما فيما يتعلق بملف الخدمات الإجتماعية فأكد عمورة موقف “الساتاف” الثابت وهو لا مركزية تسيير هذا الملف على غرار باقي القطاعات تطبيقا لقوانين الجمهورية، مشيرا بأن الساتاف قد دعت إلى ضرورة الإسراع في معالجة وتسوية هذا الملف لأن فرصة التمديد لا تخدم أبناء القطاع في استفادة فيئة معينة فقط من أموال عمال القطاع، مضيفا أن ” هذه الأموال ملك لكل أبناء القطاع فكيف ترصد للاستجمام والرحلات بهذه الطريقة المشبوهة؟ في وقت طالبنا فيه نحن في الساتاف بتمديد قصير المدى وبشروط .”

وأكدت وزيرة التربية أنه لن يتم تغيير تاريخ الدخول الاجتماعي المقرر ليوم 5 سبتمبر المقبل، مؤكدة أن مصالحها تقوم حاليا بالعمل على التنسيق مع الجهات المحلية في الولايات الست المعنية بالوباء، وهي العاصمة والبليدة وتيبازة والبويرة والمدية وعين الدفلى من أجل اتخاذ كل الإجراءات الوقائية لضمان دخول مدرسي آمن للتلاميذ في هذه الولايات التي ستشهد دخولا اجتماعيا عاديا خاصة، وأن الوباء لم يمس كل بلديات الولايات المعنية توضح الوزيرة.