ممثلا لوزير العدل حافظ الأختام، أعطى المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أسعيد زرب، الأحد، إشارة انطلاق امتحان شهادة البكالوريا لفئة المحبوسين على المستوى الوطني، وذلك على مستوى مؤسسة إعادة التربية والتأهيل ببرج بوعريريج.
وأفاد بيان للمديرية العامة لإدارة السجون، أن مراسم إعطاء إشارة انطلاق امتحان شهادة البكالوريا لفئة المحبوسين، جرت بحضور والي الولاية، كمال نويصر، والسلطات المحلية المدنية والعسكرية والقضائية ، وكذا إطارات من قطاع التربية الوطنية وإدارة السجون وإعادة الإدماج. وبالمناسبة أكد زرب في كلمته، أن تنظيم امتحان شهادة البكالوريا لفائدة المحبوسين، يندرج في إطار تجسيد التوجيهات المتعلقة بتكريس الحق في التعليم باعتباره مكفولا لجميع المواطنين، حيث الدولة تولي أهمية خاصة لبرامج التعليم والتكوين داخل المؤسسات العقابية، وذلك تجسيدا لسياسة إعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين. وأضاف المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، لتسخير كافة الإمكانات البشرية والمادية والتنظيمية، من أجل ضمان إجراء هذا الامتحان من طرف المترشحين في أحسن الظروف، وذلك بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية ومختلف الهيئات المعنية، قائلا” التعليم داخل الوسط العقابي حقق خلال السنوات الأخيرة نتائج مشجعة، بفضل الجهود المبذولة في مجال التأطير البيداغوجي والمتابعة التعليمية، مما انعكس إيجابا على نسب النجاح المسجلة في مختلف الامتحانات الرسمية”. كما كشف ذات المسؤول، أن العدد الإجمالي للمترشحين من هذه الفئة، لاجتياز امتحان البكالوريا على المستوى الوطني، بلغ ما مجموعه 7362 مترشحا منهم 7115 رجلا و247 امرأة، موزعين عبر 59 مركز إجراء بالمؤسسات العقابية. وبالمناسبة قام زرب، بمعاينة مؤسسة إعادة التربية والتأهيل ببرج بوعريريج، أين اطلع على ظروف إجراء الامتحان، ومختلف الترتيبات التنظيمية والبيداغوجية المعتمدة بمركز الإجراء، وبالمقابل سيجتاز امتحان البكالوريا بذات المؤسسة العقابية، 158 مترشحا من المحبوسين.
نادية حدار