الرئيسية / وطني /  هني: “استرجاع 750 ألف هكتار من الأراضي وتسهيلات لمنحها للفلاحين”
elmaouid

في إطار عملية التطهير..

 هني: “استرجاع 750 ألف هكتار من الأراضي وتسهيلات لمنحها للفلاحين”

أعلن وزير الفلاحة والتنمية الريفية، محمد عبد الحفيظ هني، أن عملية التطهير واسترجاع العقار الفلاحي غير المستغل متواصلة عبر الوطن، حيث سمحت لحد الآن باسترجاع 750 ألف هكتار من الأراضي، وسيتم العمل على إعادة توزيعها بطريقة منتظمة وبأهداف واضحة وحسب القدرات والإمكانيات.

وأكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية، محمد عبد الحفيظ هني، من ولاية البيض على ضرورة العمل على توسيع المساحات الفلاحية عبر الوطن لا سيما تلك الموجهة للحبوب من أجل تقليص فاتورة الاستيراد، مشيرا أن الدولة ستقدم كل المرافقة لمهنيي القطاع بما فيها مرافقة الشباب، حيث خصصت العديد من المحيطات الفلاحية من أجل استغلالها والولوج إلى قطاع الفلاحة والنهوض به، والاستفادة كذلك من مختلف أشكال الدعم خاصة ما تعلق بإنشاء المؤسسات في القطاع على غرار مشاريع تربية الأبقار والدواجن وغيرها. وأضاف أنه سيتم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة ضمن هذه المرافقة من طرف الدولة لمهنيي القطاع قصد مباشرة المشاريع القطاعية في الميدان الفلاحي والمتعلقة أساسا بفتح المسالك والربط بشبكة الكهرباء الفلاحية ومنح رخص حفر الآبار الموجهة للسقي لا سيما بالمحطيات الفلاحية المخصصة للشباب. كما شدد الوزير في معرض كلامه على أهمية افتتاح وحدة لتعاونية الحبوب والبقول الجافة لولاية البيض، هذه الأخيرة التي التي لها قدرات وإمكانيات هامة في المجال الفلاحي وفي تربية المواشي وإنتاج اللحوم الحمراء، حيث ستمكن هذه التعاونية في تلبية احتياجات موالي الولاية من مادة الشعير والتقليل من عناء تنقلهم لاقتناء هذه المادة من ولاية سعيدة المجاورة، مؤكدا أن الأعلاف متوفرة عبر الوطن بكميات كافية لفائدة الموالين والمربين، قائلا أن هذه التعاونية ستمكن الفلاحين أيضا من دفع منتوجهم من الحبوب خلال حملة الحصاد والدرس على مستواها، واقتناء البذور لحملة الحرث والبذر. وخلال لقائه، الثلاثاء، مع ممثلي الجمعيات الفلاحية وورؤساء المجالس المهنية المشتركة للشعب الفلاحية والمستثمرين الشباب والموالين والمربين وبعد أن استمع إلى العديد من الانشغالات المطروحة أسدى تعليمات للتكفل بها ومرافقتهم وأخذ كل هذه الانشغالات بعين الاعتبار من خلال تسوية الملفات العالقة كالكهرباء الفلاحية والعقار الفلاحي، بالإضافة إلى رفع القيود البيروقراطية التي تعيق الأنشطة الفلاحية في الولاية. وفي هذا الصدد كشف الوزير، أن الوزارة خصصت برنامج لزراعة الأشجار المقاومة من أجل وقف عملية التصحر واستغلال المنتجات، بالإضافة إلى تسهيل الحصول على العقار الفلاحي والعمل على إنتاج الأعلاف وتعزيز دعم زراعتها كزراعة الذرة الصفراء والسلجم الزيتي والشمندر السكري والسعي إلى تجسيد برامج لها دور في تغذية الأنعام كالصولجا.

سامي سعد