يمينة بن داود مديرة النشاطات الثقافية لولاية الجزائر:

اقترحنا برنامجا هدفه إبراز جهود الدولة في مجال حماية التراث الثقافي الوطني

اقترحنا برنامجا هدفه إبراز جهود الدولة في مجال حماية التراث الثقافي الوطني

كشفت يمينة بن داود، مديرة النشاطات الثقافية لولاية الجزائر، أن هيئتها تقترح برنامجا ثقافيا وفنيا ثريا ومتنوعا إحياء لشهر التراث على مستوى المعلم التاريخي “قصر حسين داي” وذلك بهدف إبراز وتثمين المخزون التراثي المادي واللامادي الوطني.

وأوضحت قائلة: “برمجنا العديد من الفعاليات تتضمن معارض وندوات حول التراث الثقافي وورشات وأنشطة تفاعلية حية موجهة للجمهور من زوار هذا المعلم التاريخي، وهذا بمشاركة باحثين ومختصين في مجال التراث وجمعيات تعنى بحماية وصيانة التراث الجزائري.

وأكدت المتحدثة أن البرنامج المسطر بالمناسبة يرمي إلى “إبراز جهود الدولة في مجال حماية التراث الثقافي الوطني” و”التعريف بالجانب القانوني والتنظيمي في مجال حماية وصون الممتلكات الثقافية”، إلى جانب “ترسيخ الوعي بأهمية التراث الثقافي لدى الأطفال والشباب وتعزيز قيم المحافظة عليه وضمان استدامته”، وكذا “التوعية بأهمية إدماج التراث في التنمية”.

وأضافت في نفس الإطار “تمت برمجة مجموعة متنوعة من المعارض الخاصة بالصناعات التقليدية والحرف اليدوية والطبخ والفن التشكيلي والكتاب والصورة الفوتوغرافية، وهذا بالتنسيق مع عدة جمعيات ناشطة في المجال على غرار “قسمة”، “فن وأصالة”، “نعومة وألوان” إلى جانب ورشات حية موجهة للأطفال تخص فن الخط العربي وغيره، وهذا بمشاركة مهنيين وفاعلين في المجال الثقافي، وتنظيم مسابقة أحسن صور فوتوغرافية للمعالم الأثرية المتواجدة بالولاية من طرف مؤسسة “وسام العالم الجزائري”.

وتابعت في عرض البرنامج: “على مدار شهر كامل سيعرف أيضا فضاء “قصر حسين داي” تقديم مجموعة ثرية من المداخلات المتعلقة بالتراث، على غرار “التراث المعماري بمدينة الجزائر في الفترة العثمانية وعلاقته بالهوية المحلية”، “الرقمنة كوسيلة جديدة للحفاظ وإبراز قيمة التراث المعماري الجزائري”، وكذا “المنظومة المعمارية والفنية للمنشآت الدينية بمدينة الجزائر خلال العهد العثماني”، وهذا بمشاركة أساتذة مختصين من معاهد التاريخ والآثار والهندسة المعمارية”.

ولفتت السيدة بن داود، من جهة أخرى، إلى أنه في إطار تثمين وحماية التراث الثقافي المادي بالولاية وتزامنا أيضا مع شهر التراث، فقد “تم مؤخرا تحيين ملفات التسجيل في قائمة الجرد الإضافي لستة ممتلكات ثقافية بالعاصمة وهي “جنان قصب الهند” ببلوزداد، “قصر راحة الداي” ببولوغين، “جنان كرسي الجلوى” بالمدنية، “المقابر الجنائزية” بعين البنيان، “حصن بربروس” بالرايس حميدو وكذا “قصر بولكين” بحسين داي، وذلك بعد عرض هذه الملفات على أعضاء اللجنة الولائية للممتلكات الثقافية والموافقة بالإجماع عليها”.

 

ق. ث