بوجود ميسي وبتغييرات كبيرة

الأرجنتين ينهي تحضيراته بفوز كبير على إيسلندا

الأرجنتين ينهي تحضيراته بفوز كبير على إيسلندا

بتشكيلة شهدت تغييرات كبيرة، لكن مع دخول ليونيل ميسي وتسجيله هدفا، حققت الأرجنتين فوزاً كبيراً على إيسلندا 3-0 في أوبورن بولاية ألاباما، قبل أيام قليلة من مواجهة المنتخب الجزائري قبل أن يضرب موعدًا مع النمسا في 22 من الشهر ذاته، على أن ينهي مشواره في مرحلة المجموعات بلقاء الأردن يوم 28 جوان الجاري.

ففي ملعب مكتظ، حيث كادت الأمطار الغزيرة أن تؤدي إلى إلغاء آخر مباراة تحضيرية لحاملي اللقب قبل المونديال، لعب نجم إنتر ميامي الأمريكي نحو عشرين دقيقة وكان حاسما، حيث سجل من ركلة جزاء تسبب بها البديل الآخر مهاجم إنتر ميلان الإيطالي لاوتارو مارتينيز، الهدف الثاني بعد دقيقتين من دخوله أرض الملعب بدلا من مهاجم أتلتيكو مدريد جولياني سيميوني (72)، وصنع الهدف الثالث الذي أحرزه تياغو ألمادا (86).

وبعد فترة نقاهة دامت أكثر من أسبوعين بسبب آلام في وتر أخيل الأيسر تعرض لها مع إنتر ميامي، تمكن ميسي من خوض مباراته الدولية رقم 199، بعدما جرى إراحته قبل ثلاثة أيام أمام هندوراس (2-0) في تكساس.

وحسب قناة “تيس سبورتس”، نجح ليونيل في تسجيل هدفه رقم 117 خلال 199 مواجهة خاضها بقميص المنتخب الأرجنتيني، وذلك عبر مسيرة دولية مذهلة بدأت في 17 أوت من عام 2005، أي قبل ما يقرب من 21 عامًا ماضية.

وفي سن 38 عاما ومع معاناة بدنية، لم يبدُ عليه أي انزعاج جسدي خلال الدقائق العشرين التي لعبها، وأمتع الجماهير بلمساته الفنية الدقيقة.

واستهل المنتخب الأرجنتيني سلسلة لقاءاته بالفوز على موريتانيا 2-1، قبل أن يتمكن رفاق ليونيل ميسي من اكتساح زامبيا بخماسية نظيفة، ومن ثم التفوق على الهندوراس بهدفين دون رد، وإنهاء مشوارهم الودي بالفوز على إيسلندا بثلاثية نظيفة.

وبدا أن سكالوني كان متحفظا تجاه خوض المواجهة الودية الأخيرة أمام إيسلندا، وهو ما تحدث عنه بشكل علني خلال المؤتمر الصحفي الأخير، الذي أكد عبره أنه كان يفضل مواصلة تحضيراته الخاصة عوضًا عن خوض هذا النوع من المباريات.

ق. ر