وجّه الاتحاد الكشفي للمغرب العربي رسالة شكر وتقدير إلى القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية عبد الرحمن حمزاوي، عبّر فيها عن امتنانه لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي حظيت بها الوفود الكشفية المغاربية خلال مشاركتها في فعاليات اليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية، التي احتضنتها الجزائر مؤخرا وسط حضور رسمي وكشفي واسع.
وأكد الاتحاد الكشفي المغاربي، في الرسالة الموقعة من طرف الأمين العام فتحي السدراوي بتاريخ 29 ماي 2026 بتونس، أن هذه التظاهرة الكشفية شهدت نجاحا تنظيميا متميزا، عكس الخبرة الكبيرة التي تتمتع بها قيادات الكشافة الإسلامية الجزائرية في مجال الإعداد والتنظيم والتنسيق، بما جعل الفعاليات ترتقي إلى مستويات عالمية من حيث المحتوى والتنظيم. وأشاد الاتحاد بالمواكبة الرسمية الرفيعة التي حظيت بها الاحتفالات، من خلال حضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، إلى جانب ضيوف وشخصيات كشفية من مختلف الدول العربية والمغاربية، ما منح هذه المناسبة بعدا إقليميا ودوليا يعكس المكانة التي باتت تحظى بها الكشافة الإسلامية الجزائرية داخل الحركة الكشفية. كما ثمّن الاتحاد تنظيم المنتدى الوطني الأول للشباب الكشفي الجزائري، معتبرا إياه من أبرز الإنجازات التي تحققت لفائدة الشباب، بالنظر إلى ما وفره من فضاءات للنقاش والتكوين وتبادل الخبرات بين المشاركين، بما يعزز دور الحركة الكشفية في مرافقة الشباب وترسيخ قيم المواطنة والعمل التطوعي. وأبرزت الرسالة، أن البرنامج المسطر تميز بالدقة والثراء والتنوع، وهو ما ساهم في تقديم محتوى نوعي للمشاركين، وأكد قدرة القيادات الكشفية الجزائرية على تنظيم أكبر التظاهرات واللقاءات الكشفية الدولية باحترافية عالية. وفي ختام الرسالة، جدد الاتحاد الكشفي للمغرب العربي تهانيه للكشافة الإسلامية الجزائرية بمناسبة نجاح هذه الفعاليات، متمنيا لها مزيدا من التألق والإشعاع على المستويين المغاربي والدولي، ومواصلة جهودها في خدمة الشباب والحركة الكشفية.
ربيعة. ت