الخبير الفلاحي بوخالفة لعلى "للموعد اليومي":

الاستراتيجية الوطنية لتحقيق الأمن الغذائي هدفها التخلص من الاستيراد

الاستراتيجية الوطنية لتحقيق الأمن الغذائي هدفها التخلص من الاستيراد

أكد الخبير الفلاحي، بوخالفة لعلى، السبت، أن الظروف التي يمر بها العالم يفرض على بلادنا التفكير في ضمان أمنها الغذائي، والاعتماد على نفسها في كل المجالات وذلك لتحقيق أمنها الغذائي، لكي لا نبقى مرتبطين بالاستيراد، لهذا جاءت فكرة الزراعات الاستراتيجية والاتجاه نحو الجنوب، التي تتوفر على كل المؤهلات الفلاحية.

وأوضح بوخالفة لعلى، في تصريح “للموعد اليومي”, أنه نظرا للظروف التي تميز العالم والمتمثلة في تغير المناخ والظروف الجيو سياسية، حيث الجزائر معنية بالأمر جاء التفكير في ضمان الأمن الغذائي، وكيفية الاعتماد على أنفسنا خاصة في جانب الزراعات الاستراتيجية، التي تتمثل في زراعة الحبوب والنباتات الزيتية والسكرية، وذلك لتحقيق الأمن الغذائي، لكي لا نبقى مرتبطين بالاستيراد، مع الاتجاه إلى جنوب البلاد للاستثمار، التي تتوفر على المياه وتربة خصبة والشمس، وبالتالي كل المؤهلات متوفرة هناك. وأضاف الخبير الفلاحي، أنه سابقا كانت الفلاحة تقليدية ولكن الانتقال إلى فلاحة عصرية، يجب توفر عدة شروط منها اختيار البذور التي تتأقلم مع التربة والمناخ والأسمدة، ولا يمكن استكمالها إلا بتوفير المكننة، التي تكون بجرارات عصرية وآلات حصاد، والهدف من ذلك هو تغيير الأساليب للرفع من المردودية وتخفيض التكاليف، لأنه سابقا كانت تستعمل الجرارات القديمة، التي أصبحت لا تلبي احتياجات المزارعين وكذلك بالنسبة للحصادات، ما يحتم توفير العتاد الكبير والعصري, خاصة في الفلاحة الصحراوية، وهذا لرفع المردودية وتحسين الإنتاج وتخفيض التكاليف. كما أشار المتحدث، أنه لهذا الغرض جاء برنامج رئيس الجمهورية، لإعطاء أهمية لهذا الجانب، حيث تم إنشاء المجلس الوطني للمكننة، تم الشركة التي ستسير هذا العتاد، التي تتولى تقديم خدمات للمزارعين أو كراء العتاد، وبالمقابل عقدت عدة اتفاقيات لتوفير 331 حصادة عصرية و1800 جرار عصري، وذلك لتسهيل عمليات استثمار الفلاحيين، وهدف المجلس الوطني للمكننة، هو تولي التنسيق بين شركتي” أغرودايف” وشركة صناعة العتاد الفلاحي، وذلك لإنجاح برنامج الزراعات الاستراتيجية، المتمثلة في الحبوب والنباتات الزيتية والزراعات السكرية، مع العمل على توفير اللحوم الحمراء، وبودرة الحليب التي تكلف الخزينة العمومية أموالا كبيرة.

نادية حدار