استعرض البرلمان الجزائري، آليات تعزيز مشاركة الشباب وحماية حقوق الإنسان ومكافحة التغير المناخي، مؤكداً التزام الجزائر بتجسيد توصيات الاتحاد البرلماني الدولي عبر آلياتها التشريعية والرقابية وفق التزاماتها الدولية.
وعرض كمال خليفاتي، عضو مجلس الأمة، عضو مجموعة العمل حول العلوم والتكنولوجيا، مساهمة البرلمان الجزائري في جلسة المساءلة المتعلقة بقرارات وتوصيات الاتحاد البرلماني الدولي، وذلك ضمن أشغال الجمعية العامة 152 المنعقدة بمدينة إسطنبول في الجمهورية التركية. وقد تركزت جلسة المساءلة على ثلاثة محاور: تعزيز مشاركة الشباب، حماية حقوق الإنسان، ومكافحة تغير المناخ والعيش في وئام مع الطبيعة. وفي هذا الصدد، أكد خليفاتي أن البرلمان الجزائري يولي أهمية خاصة لقرارات وتوصيات الاتحاد البرلماني الدولي، ويعمل على تجسيدها عبر صلاحياته التشريعية والرقابية والتمثيلية. وفي محور تعزيز مشاركة الشباب، أوضح أن البرلمان الجزائري يستند إلى أرضية دستورية تدعم تمكين الشباب وإشراكه في الحياة السياسية، مع انفتاح متزايد على هذه الفئة باعتبارها طاقة وطنية فاعلة. كما نوه بتنصيب أول برلمان للطفل للعهدة 2025–2027 وفق آليات انتخابية وتنظيمية مماثلة للبرلمان الرسمي. وفيما يخص حقوق الإنسان، أشار إلى انسجام عمل البرلمان مع التزامات الجزائر الدولية، لاسيما الاتفاقيات الأممية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مذكّراً بمصادقة البرلمان في 12 أفريل 2026 على قانون تجريم الاستعمار، انسجاماً مع الشرعية الدولية ومبادئ الاتحاد البرلماني الدولي. أما في مجال مكافحة تغير المناخ، فاستعرض دعم البرلمان الجزائري للسياسات الوطنية لحماية البيئة، إلى جانب مبادرات ترسيخ “البرلمان الأخضر”، ومصادقته في ديسمبر 2023 على قانون الغابات والثروات الغابية.
خديجة. ب